تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البداية والنهاية — صفحة 432

مساهمون:

ص٤٣٢
الوادي [ من سفهاء قومه ] ، فإذا بهاتف يهتف بي : ويحك ، عذ بالله ذي الجلال * والمجد والعلياء والافضال ( 1 ) ثم أتل آيات من الأنفال * ووحد الله ولا تبالي ( 2 ) قال فذعرت ذعرا شديدا ثم رجعت إلى نفسي فقلت : يا أيها الهاتف ما تقول * أرشد عندك أم تضليل ؟ ( 3 ) * بين هداك الله ما الحويل * قال : فقال : هذا رسول الله ذو الخيرات * بيثرب يدعو إلى النجاة يأمر بالبر وبالصلاة * ويزع الناس عن الهنات ( 4 ) قال : قلت له : والله لا أبرح حتى آتيه . وأومن به ، فنصبت رجلي في غرز راحلتي وقلت أرشدني أرشدني هديتا ( 5 ) * لا جعت ما عشت ولا عريتا ولا برحت سيدا مقيتا * لا تؤثر الخير الذي أتيتا ( 6 )
هامش
( 1 ) في ابن عساكر : والنعماء والافضال . وفي الإصابة ومجمع الزوائد : منزل الحلال والحرام . ( 2 ) الأبيات في مجمع الزوائد : ووحد الله ولا تبالي * ما هول ذي الجن من الأهوال إذ يذكر الله على الأميال * وفي سهول الأرض والجبال وصار كبد الجن في سفال * إلا التقى وصالح الأعمال ( 3 ) في الإصابة ومجمع الزوائد : يا أيها الداعي ما تحيل . ( 4 ) في رواية ابن عباس : هذا رسول الله ذو الخيرات * جاء بياسمين وحاميمات وسور بعده مفصلات * محرمات ومحللات يأمر بالصوم وبالصلاة * ويزجر الناس عن الهنات قد كن في الأيام منكرات في الإصابة جاء البيت الثاني : محرمات محلالات * يأمرنا بالصوم وبالصلاة ( 5 ) في دلائل أبي نعيم ، أرشدني بها هديتا . . ( 6 ) في دلائل أبي نعيم : ولا صحبت صاحبا مقيتا * لا يثوين الخير إن ثويتا وفي مجمع الزوائد : ولا برحت سعيدا ما بقيت * ولا تؤثرن على الخير الذي أوتيت
البداية والنهاية — صفحة 432 | ابن كثير / علي شيري