تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النص الكامل لكتاب العواصم من القواصم — صفحة 75

مساهمون:

ص٧٥
به علينا النعمة ، ثم استأثر به ، وما زالت الحال تنقص ، حسبما وعد ( 1 ) به ، حتى آلت الحال إلى ما آلت إليه ولا بد من نفوذ تمام الوعد الحق ( 2 ) ، كما نفذ ابتداؤه فصار عند الخلق بهذه المعاني . قاصمة لم تبق لهم قائمة : ومن أغرب ما دسوه إلينا على لحم الخنزير ، وأنه يناسب لحم بني آدم ، فصار لذلك ( 3 ) أعدل اللحوم . عاصمة : قال القاضي أبو بكر ( 4 ) رضي الله عنه : يا لله ولذهاب ا ( 5 ) العقول ! إلى ذهاب الأديان ! يترجم اليهودي والنصراني والملحد عن رجل يسمى جالينوس ( 6 ) لا ندري ( 7 ) من هو ، ولا على أي ملة كان ، إلا ما حكوا عنه من أنفسهم ، أو ( 8 ) ترجموه ( 9 ) باختيارهم ، فيجعل أصلا ، ما ترجموه ، في [ . . . ] والعمل ، وهبك ( 10 ) أنا سمعنا ذلك من رأس الأطباء ، يقال لهم : بم ( 11 ) علمتم ( 12 ) أن لحم الخنزير ، أعدل اللحوم ؟ بشعره إذ ( 13 ) مسخ ، أو بلونه إذا سلخ ، أو بطعمه إذا طبخ ، أم بشحمه إذا سنخ ( 14 ) ؟ وأي مناسبة بينه وبين الإنسان ؟ إلا من جهة الحيوانية ، وذلك يشترك فيه معه ( 15 ) الثور والقرد ( 16 ) ، هذا على رجلين ، وذلك على أربع ، وأنت ترى لحم ذوات الأربع
هامش
( 1 ) ب : أوعز . ج ، ز : أوعد . ( 2 ) ب ، ج ، ز : - الحق . ( 3 ) ب : بذلك . ( 4 ) د : قال أبي . ( 5 ) ب ، ج ، ز : وذهاب . ( 6 ) طبيب يوناني ولد نحو 130 م وتوفي 200 ميلادية . ( 7 ) د : لا يدري . ( 8 ) ب : وترجموه . ( 9 ) د : ترجموا . ( 10 ) ج ، ز : وهب . ( 11 ) ج : - بم . ( 12 ) د : علمت . ( 13 ) ج : إذا . ( 14 ) ب : سلخ . وسنخ وزنخ أي تغير ، والسناخة الريح المنتنة ( القاموس المحيط ) . ( 15 ) ب ، ز : معه فيه . ج : - فيه ، ب : + مع . ( 16 ) ج : + في .