تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النص الكامل لكتاب العواصم من القواصم — صفحة 61

مساهمون:

ص٦١
معصوم فإذا أخذ عن المعصوم قطعا فحسن ، وإن أخذته ( 1 ) عن غير معصوم وعيته ( 2 ) وسبرته بالقانون الذي بينه ( 3 ) المعصوم ، وأفرغته في قالب العلم المعصوم ، فهو ينبيك عن قراره ( 4 ) ، ومتنه يدلك ( 5 ) على غراره ( 6 ) ، فلا يصح لهم هذا الكلام بحال ، لا سيما وهم يقولون : إن المعصوم غائب ولكنه ( 7 ) قد بث الدعاة . يقال لهم : ومعلمنا محمد ( 8 ) ، قد بث الدعاة ، فإن قيل : نحن إذا اختلفنا في شيء رددناه إلى إمامنا ( 9 ) المعصوم . قلنا : ونحن إذا اختلفنا في شيء رددناه إلى إمامنا المعصوم ، الذي أكمل لنا التعليم ، وقال لنا عن مرسله العظيم : { اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا } [ المائدة : 3 ] . ويقال لهم : ولعل معلمكم الغائب قد مات ، وليس لهم بعد هذا إلا ( 10 ) ما يحكى . قاصمة : وكان هذا الداء في الإسلام لوجهين : أحدهما : أن المجوس الذين قاموا بين أظهر ( 11 ) المسلمين ( 12 ) بالجزية ، وعندهم ( 13 ) هذا العقد الخبيث فهم بالمصاقبة ( 14 ) للمسلمين يبثونه فيهم فيتشككون ( 15 ) بتشكيكهم ، ويرتدون ( 16 ) إليهم ، كما أن لمقام ( 17 ) النصارى بين أظهرنا ، ترددت نحلتهم ( 18 ) عندنا
هامش
( 1 ) ب ، ج : أخذ . ( 2 ) د : - وعيته . ( 3 ) د : يبينه . ( 4 ) د : فراره . ( 5 ) ب : منته بذلك 0 ( 6 ) د : عواره . ( 7 ) ب : بياض مكان : لكنه . ( 8 ) د : + صلى الله عليه وسلم . ( 9 ) د : الإمام . ( 10 ) كذا في جميع الأصول . ( 11 ) ب ، ج ، ز : أقاموا بين أظهر الإسلام . ( 12 ) ج ، د : للمسلمين . ( 13 ) ج ، ز : - وعندهم . ( 14 ) ب ; بالمنافثة ، ج : بالمنابقة . ر : بالمثاققة . ومعنى المصاقبة التي أثبتت من د المجاورة وقرب الدار من صقب إذا دنت داره . ( 15 ) ب ، ج ، ز : فيشككون . ( 16 ) ب : وريدون . ج ، ز : ويزيدون . ( 17 ) ج : المقام ، د : بمقام . ( 18 ) د : نجلتهم .