السابعة ( 1 ) - يعني يونس - فقالوا له ( 2 ) : اقرأ ، فقرأ ، حتى انتهى إلى قوله ( 3 ) :
{ آلله أذن لكم [ و 102 أ ] أم على الله تفترون } [ يونس : 59 ] قالوا له : قف .
قالوا له : أرأيت ما حميت من الحمى ؟ إذن الله لك ( 4 ) أم على الله افتريت ؟ قال : أمضه ، إنما نزلت في كذا ، وقد حمى عمر ، وزادت الإبل ، فزدت . فجعلوا يتبعونه هكذا ، وهو ظاهر عليهم ، حتى قال لهم : ماذا ( 5 ) تريدون ؟ فأخذوا ميثاقه ، وكتبوا عليه ستا أو خمسا : إن المنفي يقلب ( 6 ) ، والمحروم يعطي ، ويوفر الفيء ، ويعدل في القسم ، ويستعمل ذو ( 7 ) الأمانة والقوة . فكتبوا ( 8 ) ذلك في كتاب ، وأخذ عليهم ألا يشقوا عصا ، ولا يفرقوا جماعة ، ثم رجعوا راضين ، وقيل : أرسل إليهم عليا فاتفقوا على الخمس ( 9 ) المذكورة ، ورجعوا راضين . فبينما هم ( 10 ) ، كذلك ، إذا راكب يتعرض لهم ، ثم يفارقهم مرارا ( 11 ) ، قالوا : ما لك ؟ قال : أنا رسول أمير المؤمنين إلى عامله يصر ، ففتشوه فإذا هم بالكتاب على لسان عثمان ، عليه خاتمه ، إلى عامل مصر ، أن يصلبهم ، ويقطع أيديهم وأرجلهم ، فأقبلوا حتى قدموا المدينة ، فأتوا عليا ، فقالوا له : ألم تر إلى عدو الله كتب فينا بكذا ؟ وقد أحل الله دمه . قالوا له : فقم معنا إليه قال : والله لا أقوم معكم . قالوا له ( 12 ) : فلم كتبت ( 13 ) إلينا ؟
هامش
( 1 ) ب ، ج ، ز : التاسعة . قارن ( الطبري ، ج 2 ص 117 ) ويونس يأتي ترتيبها السابعة في مصحف ابن مسعود ( محب الدين الخطيب ص 124 ت " 4 " ونسخة ( د ) تتفق مع ما ورد في ، الطبري .
( 2 ) ب ، ج ، ز : - له .
( 3 ) د : أتى على قوله .
( 4 ) د : لك الله .
( 5 ) د : فما .
( 6 ) ب ، ج ، ز : يعلب . وكتبها محب الدين : يعاد . اجتهادا منه ، ولكنه لم ينبه إلى ذلك ، رغم أن الشخ ابن باديس اقترح نفس اللفظة ( يقلب ) في الهامش . محب الدين ، ص 125 . ابن باديس ، ص 118 ) وشهدت نسخة ( د ) لاقتراح ابن باديس .
( 7 ) ب : ذوو .
( 8 ) د : كتبوا .
( 9 ) د : خمس .
( 10 ) د ، ز : فبيناهم .
( 11 ) ج : فرارا .
( 12 ) ب : - له .
( 13 ) د : كتب .