وأحد . وأما ( 1 ) ، يوم حنين فلم يبق إلا نفر يسير مع رسول الله ( 2 ) - صلى الله عليه وسلم - ، ولكن لم يجر في الأمر تفسير من بقي ممن مضى في الصحيح ، وإنما هي أقوال ، منها أنه ما بقي معه إلا العباس وابناه عبد الله ، وقثم ( 3 ) ، فناهيك بهذا ( 4 ) الاختلاف ، وهو أمر قد اشترك فيه الصحابة ، وقد ( 5 ) ، عفا الله عنه ورسوله ، فلا يحل ذكر ما أسقطه الله ورسوله ، والمؤمنون . خرج البخاري : ( جاء رجل إلى ابن عمر فسأله عن عثمان فذكر محاسن عمله ، فقال : لعل ذلك يسوؤك [ و 100 أ ] ، قال : نعم ، قال : فأرغم الله أنفك ، ثم سأله عن علي فذكر محاسن عمله ، قال : هو ذاك ( 6 ) بيته أوسط بيوت النبي . ثم قال : لعل ذلك يسوؤك ، قال : أجل ، قال : فأرغم الله أنفك ، فانطلق ( 7 ) فاجهد علي جهدك ) وقد تقدم في حديث بني الإسلام على خمس زيادة فيه للبخاري ( 8 ) في علي وعثمان . وقد أخرج البخاري ( 9 ) أيضا من حديث عثمان بن عبد الله بن موهب ( 10 ) ، قال : جاء رجل من أهل مصر يريد حج البيت ، فرأى قوما جلوسا فقال : من هؤلاء القوم ؟ فقالوا ( 11 ) : هؤلاء قريش ، قال : فمن الشيخ فيهم ؟ قالوا ( 12 ) : عبد الله بن عمر ، قال : يا ابن عمر إني سائلك عن شيء فحدثني ، هل تعلم أن عثمان فر يوم أحد ؟ قال : نعم ، قال : تعلم أنه تغيب عن بدر ولم يشهد ؟ قال : نعم ، قال : تعلم أنه تغيب عن ييعة الرضوان فلم يشهدها ؟ قال : نعم ، قال : الله أكبر . قال ابن عمر : تعال أبين لك ، أما فراره يوم أحد فأشهد أن الله قد عفا عنه ، وأما تغيبه عن بدر فإنه كانت تحته زينب ( 13 ) ، بنت
هامش
( 1 ) ب : - يوم .
( 2 ) د : النبي .
( 3 ) قثم بن العباس بن عبد المطلب توفي سنة 56 ه - / 675 م وقد وقفت على قبره في سمرقند سنة 1967 م .
( 4 ) د : - قد .
( 5 ) د : من هذا .
( 6 ) د : لك .
( 7 ) د : انطلق .
( 8 ) د : للجبائي .
( 9 ) د : الجبائي .
( 10 ) عثمان بن عبد الله بن موهب الأعرج أبو عبد الله نوفي سنة 160 ه - / 776 م ( طبقات خليفة بن خياط ، ص 273 . وابن حجر تهذيب التهذيب ، ج 7 ص 133 .
( 11 ) د : قال : صحيح البخاري : قالوا .
( 12 ) د : قال .
( 13 ) ب : نيب