تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النص الكامل لكتاب العواصم من القواصم — صفحة 177

مساهمون:

ص١٧٧
أدرك من طبيعته ، فيقول : يفعل كذا بطبعه ، وكذا بخاصية فيه ، فيسمى ( 1 ) خاصية ما لم يطرد له ، على ( 2 ) قياس طبعه ( 3 ) . وليس هذا المقدار مما لا [ و 66 أ ] يدخل في ( 4 ) الآيات . وهبكم قلنا : إنه خاصية ( 5 ) ، فهذا ( 6 ) أمر خفي انفرد الله تعالى ( 7 ) به ( 8 ) لعلمه ( 9 ) ، بأن خلقه فيه ، وأنزله من داره التي أعده فيها لأوليائه ، وقد يجوز أن تكون ( 10 ) آية النبي ( 11 ) إظهار ( 12 ) علم الله الخفي ( 13 ) على يد النبي ، فتكون ( 14 ) آية ، ولو كان نظيره خاصية . وأما قولهم : يحتمل أن يكون ذلك حيلة ، فلا بد من خروجه من مرتبة الحيل حتى يصير في حد يفوت طوق ( 15 ) البشر ، وعقلهم ، فيخرج بذلك عن حد النظر ، وأما السحر ، فسل به خبيرا يعلمه يقينا ورآه عيانا ، ورأى البلاء ( 16 ) به . والفتنة فيه ، ويدري قصوره عن المعجزات بدرجة أعظم مما بين الأرض والسماوات ، [ ويعلم بطلانه في نفسه شرعا ، وإبطاله عملا ، كما يعلم بطلان الكفر ، في نفسه شرعا ، وإبطاله حجة ( 17 ) ] . وقد تبين أنه عند المبطلين أقسام ( 18 ) ، أعلاه التعلق بالكلام ، وأدناه الحركات في الأرض ، بعضها على بعض في وجه ، وبطريق ، على إدارتها ( 19 ) في
هامش
( 1 ) ب : فسمى . ( 2 ) ج : - على . ( 3 ) ج ، ز : طبيعة . ( 4 ) ج ، ز : تحت . وكتب على هامش ز : في . وعلى هامش ب : تحت . ( 5 ) د : خاصة . ( 6 ) ب ، ج ، ز : فهو : وكتب على هامش ب ، ز : فهذا . ( 7 ) د : - تعالى . ( 8 ) د : - به . ( 9 ) د : بعلمه . ( 10 ) ب ، ج ، ز : يكون . ( 11 ) ب ، ج ، ز : للنبي . ( 12 ) ج : وإظهار . ( 13 ) ج : الحقيقي . ( 14 ) ج ، ز : فيكون . ( 15 ) ج : طرق . ( 16 ) ج ، ز : البلايا . ( 17 ) د : سقط ما بين القوسين . ( 18 ) ز : - أقسام . وكتب ذلك في الهامش . ( 19 ) ب ، ج ، ز : على نحو إرادتها .