تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية ) — صفحة 256

مساهمون:

ص٢٥٦
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ الطَّنَافِسِيُّ . حَدَّثَنِي هَارُونُ الْبَرْبَرِيُّ عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ قَالَ : دُفِعْتُ إِلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ فَإِذَا الْفُقَهَاءُ عِنْدَهُ مِثْلُ الصِّبْيَانِ قَدِ اسْتَعْلَى عَلَيْهِمْ فِي فَقْهِهِ وَعِلْمِهِ . أَخْبَرَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ الضَّرِيرُ . أَخْبَرَنَا الأَعْمَشُ عَنْ شَقِيقٍ قَالَ : قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ لَوْ وُضِعَ عِلْمُ أَحْيَاءِ الْعَرَبِ فِي كِفَّةٍ وَعِلْمُ عُمَرَ فِي كِفَّةٍ لَرَجَحَ بِهِمْ عِلْمُ عُمَرَ ! قَالَ أَبُو مُعَاوِيَةَ : فَقَالَ الأَعْمَشُ فَحَدَّثْتُ بِهَذَا الحديث إبراهيم . فقال قال عبد الله : كُنَّا لَنَحْسِبُ عُمَرَ قَدْ ذَهَبَ بِتِسْعَةِ أَعْشَارِ الْعِلْمِ . أَخْبَرَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ الضَّرِيرُ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ شِمْرٍ قَالَ : قَالَ حُذَيْفَةُ لَكَأَنَّ عِلْمَ النَّاسِ كَانَ مَدْسُوسًا فِي جُحْرٍ مَعَ عُمَرَ . أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْفُضَيْلِ بْنِ غَزْوَانَ الضَّبِّيُّ عَنْ أَشْعَثَ عَنْ عَامِرٍ : قَالَ إِذَا اخْتَلَفَ النَّاسُ فِي أَمَرٍ فَانْظُرْ كَيْفَ قَضَى فِيهِ عُمَرُ فَإِنَّهُ لَمْ يَكُنْ يَقْضِي فِي أَمَرٍ لَمْ يُقْضَ فِيهِ قَبْلَهُ حَتَّى يُشَاوِرَ . أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الأَسَدِيُّ عَنْ أَيُّوبَ عَنْ مُحَمَّدٍ قَالَ : سَأَلْتُ عَبِيدَةَ عَنْ شَيْءٍ مِنَ الْجَدِّ فَقَالَ : مَا تُرِيدُ إِلَيْهِ ؟ لَقَدْ حَفِظْتُ فِيهِ مِائَةَ قَضِيَّةٍ عَنْ عُمَرَ ! قُلْتُ : كُلُّهَا عَنْ عُمَرَ ؟ قَالَ : كُلُّهَا عَنْ عُمَرَ . أَخْبَرَنَا حَجَّاجُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ : قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ وَلأَبِي الدَّرْدَاءِ وَلأَبِي ذَرٍّ : مَا هَذَا الْحَدِيثُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ؟ قَالَ : أَحْسَبُهُ ! قَالَ : وَلَمْ يَدَعْهُمْ يَخْرُجُونَ مِنَ الْمَدِينَةِ حَتَّى مَاتَ . أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ الأَسْلَمِيُّ . أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مَحْمُودِ بْنِ لَبِيدٍ قَالَ : سَمِعْتُ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ عَلَى مِنْبَرٍ يَقُولُ : لا يَحِلُّ لأَحَدٍ يَرْوِي حَدِيثًا لَمْ يَسْمَعْ بِهِ فِي عَهْدِ أَبِي بَكْرٍ وَلا عَهْدِ عُمَرَ . فَإِنَّهُ لَمْ يَمْنَعْنِي أَنْ أُحَدِّثَ عَنْ [ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَلا أَكُونَ مِنْ أَوْعَى أَصْحَابِهِ عَنْهُ . أَلا إِنِّي سَمِعْتُهُ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ : مَنْ قَالَ عَلَيَّ مَا لَمْ أَقَلْ فَقَدْ تبوأ مقعده من النار ] « 1 » .
هامش
( 1 ) انظر : [ سنن أبي داود ، الباب ( 6 ) من الأقضية ، والسنن الكبرى ( 1 / 76 ) ، ومشكاة المصابيح ( 3738 ) ، والبداية والنهاية ( 7 / 360 ) ] .