تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الروض المربع شرح زاد المستقنع — صفحة 656

مساهمون:

ص٦٥٦
عطف تفسير على توضحه . ولو أبرزته بقدر إبرة لمن ينظره ( خمسة أبعرة ) لحديث عمرو بن حزم « وفي الموضحة خمس من الإبل » ، فإن عمت رأسا ونزلت إلى وجه فموضحتان . ( ثم ) يليها ( الهاشمة وهي التي توضح العظم وتهشمه ) أي تكسره ، ( وفيها عشرة أبعرة ) روي عن زيد بن ثابت ولم يعرف له مخالف في عصره من الصحابة ، ( ثم ) يليها ( المنقلة وهي ما توضح العظم وتهشمه وتنقل عظامها ، وفيها خمس عشر من الإبل ) لحديث عمرو بن حزم ، ( وفي كل واحدة من المأمومة ) ، وهي التي تصل إلى جلدة الدماغ وتسمى الآمة وأم الدماغ ، ( والدامغة ) بالغين المعجمة وهي التي تخرق الجلد ( ثلث الدية ) لحديث عمرو بن حزم « في المأمومة ثلث الدية » والدامغة أبلغ . وإن هشمه بمثقل ولم يوضحه ، أو طعنه في خده فوصل إلى فمه فحكومة ، كما لو أدخل غير زوج أصبعه في فرج بكر ، ( وفي الجائفة ثلث الدية ) لما في كتاب عمرو بن حزم : « في الجائفة ثلث الدية » ، ( وهي ) أي الجائفة ( التي تصل إلى بطن الجوف ) كبطن - ولو لم تخرق أمعاء - وظهر وصدر ومثانة وبين خصيتين ودبر ، وإن أدخل السهم من جانب فخرج من آخر فجائفتان رواه سعيد بن المسيب عن أبي بكر ، ومن وطئ زوجة لا يوطأ مثلها فخرق ما بين مخرج بول ومني ، أو ما بين السبيلين فعليه الدية إن لم يستمسك بول وإلا فثلثها ، وإن كانت ممن يوطأ مثلها لمثله فهدر .
الروض المربع شرح زاد المستقنع — صفحة 656 | منصور بن يونس البهوتي