تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الروض المربع شرح زاد المستقنع — صفحة 64

مساهمون:

ص٦٤
يحرم كأرزاق القضاة والغزاة . ( و ) سن أن ( يكون المؤذن صيتا ) أي رفيع الصوت ؛ لأنه أبلغ في الإعلام ، زاد في " المغني " وغيره : وأن يكون حسن الصوت ؛ لأنه أرق لسامعه ( أمينا ) أي عدلا مؤتمن يرجع إليه في الصلاة وغيرها ( عالما بالوقت ) ليتحراه فيؤذن في أوله . ( فإن تشاح فيه اثنان ) فأكثر ( قدم أفضلهما فيه ) أي : فيما ذكر من الخصال ( ثم ) إن استووا فيها قدم ( أفضلهما في دينه وعقله ) لحديث : « ليؤذن لكم خياركم » رواه أبو داود وغيره ، ( ثم ) إن استووا قدم ( من يختاره ) أكثر ( الجيران ) لأن الأذان لإعلامهم ، ( ثم ) إن تساووا في الكل ف‍ ( قرعة ) فأيهم خرجت له القرعة قدم . ( وهو ) أي الأذان المختار ( خمس عشرة جملة ) لأنه أذان بلال - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - من غير ترجيع الشهادتين فإن رجعهما فلا بأس ( يرتلها ) أي : يستحب أن يتمهل في ألفاظ الأذان ويقف على كل جملة وأن يكون قائما ( على علو ) كالمنارة لأنه أبلغ في الإعلام ، وأن يكون ( متطهرا ) من الحدث الأصغر والأكبر ، ويكره أذان جنب وإقامة محدث ، وفي " الرعاية " : يسن أن يؤذن متطهرا من نجاسة بدنه وثوبه ( مستقبل القبلة ) لأنها أشرف الجهات ( جاعلا أصبعيه ) السبابتين ( في أذنيه ) لأنه أرفع للصوت