( وحرمها ) يريد في بريد وهو ( ما بين عير ) جبل مشهور بها ( إلى ثور ) جبل صغير لونه إلى الحمرة فيه تدوير ليس بالمستطيل خلف أحد من جهة الشمال ، وما بين عير إلى ثور هو ما بين لابتيها ، واللابة الحرة وهي أرض تركبها حجارة سود ، وتستحب المجاورة بمكة وهي أفضل من المدينة قال في " الفنون " : الكعبة أفضل من مجرد الحجرة فأما والنبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فيها فلا والله ولا العرش وحملته ولا الجنة لأن بالحجرة جسدا لو وزن به لرجح . اه - . وتضاعف الحسنة والسيئة بمكان وزمان فاضل .
[ باب ذكر دخول مكة وما يتعلق به ]
من الطواف والسعي ( يسن ) دخول مكة ( من أعلاها ) والخروج من أسفلها ، ( و ) يسن دخول ( المسجد ) الحرام ( من باب بني شيبة ) لما روى مسلم وغيره عن جابر « أن النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - دخل مكة ارتفاع الضحى وأناخ راحلته عند بني شيبة ثم دخل » ، ويسن أن يقول عند دخوله بسم الله وبالله ومن الله وإلى الله ، اللهم افتح لي أبواب فضلك ، ذكره في أسباب الهداية ،
الروض المربع شرح زاد المستقنع — صفحة 269
مساهمون: منصور بن يونس البهوتي
ص٢٦٩