تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الروض المربع شرح زاد المستقنع — صفحة 250

مساهمون:

ص٢٥٠
[ باب المواقيت ] الميقات لغة : الحد ، واصطلاحا موضع العبادة وزمنها . ( وميقات أهل المدينة ذو الحليفة ) - بضم الحاء وفتح اللام - بينها وبين المدينة ستة أميال أو سبعة ، وهي أبعد المواقيت من مكة بينها وبين مكة عشرة أيام . ( و ) ميقات ( أهل الشام ومصر والمغرب الجحفة ) - بضم الجيم وسكون الحاء المهملة - قرب رابغ بينها وبين مكة نحو ثلاث مراحل . ( و ) ميقات ( أهل اليمن يلملم ) بينه وبين مكة ليلتان . ( و ) ميقات ( أهل نجد ) والطائف ( قرن ) - بسكون الراء - ويقال : قرن المنازل وقرن الثعالب على يوم وليلة من مكة . ( و ) ميقات ( أهل المشرق ) أي العراق وخراسان ونحوهما ( ذات عرق ) منزل معروف سمي بذلك ؛ لأن فيه عرقا وهو الجبل الصغير ، وبينه وبين مكة نحو مرحلتين . ( وهي ) أي هذه المواقيت ( لأهلها ) المذكورين ( ولمن مر عليها من غيرهم ) أي من غير أهلها ، ومن منزله دون المواقيت يحرم منه لحج وعمرة ، ( ومن حج من أهل مكة ف - ) إنه يحرم ( منها ) لقول ابن عباس : « وقت رسول الله - صلى الله وعليه وسلم - لأهل المدينة ذا الحليفة ، ولأهل الشام الجحفة ، ولأهل نجد قرن المنازل ، ولأهل اليمن يلملم هن لهن ولمن أتى عليهن ، من غير أهلهن ممن يريد الحج والعمرة ، ومن كان دون ذلك فمحله من أهله ، وكذلك أهل مكة يهلون منها » متفق عليه . ومن لم يمر بميقات أحرم إذا علم أنه حاذى أقربها منه لقول عمر : " انظروا إلى حذوها من قديد " رواه البخاري . ويسن أن يحتاط فإن لم يحاذ ميقاتا أحرم من مكة بمرحلتين ( وعمرته ) أي عمرة من كان بمكة يحرم لها ( من الحل ) " لأن « النبي - صلى الله وعليه وسلم - أمر عبد الرحمن