يُعلمهُ ( ل 246 ) وَمَنْ قَرَأَ { آيَةٌ } بِالرَّفْعِ جَعَلَهَا اسْمًا لِكَانَ وَ ( أَنْ يَعْلَمَهُ ) خَبَرُهَا وَعَمَلُهَا ، وَهَذَا الَّذِي أَرَادَ يحيى . { وَلَوْ نَزَّلْنَاهُ عَلَى بَعْضِ الأَعْجَمِينَ } يَقُولُ : لَوْ أَنْزَلْنَاهُ بِلِسَانٍ أَعْجَمِيٍّ إِذًا لَمْ يَفْقَهُوهُ .
قَالَ مُحَمَّدٌ : الأعجمين جَمْعُ أَعْجَمَ ، وَالْأُنْثَى عَجْمَاءُ ؛ يُقَالُ : رَجُلٌ أَعْجَمُ ؛ إِذَا كَانَتْ فِي لِسَانِهِ عُجْمَةٌ ، وَإِنْ كَانَ عَرَبِيَّ اللِّسَانِ ، وَرَجُلٌ أَعْجَمِيٌّ إِذَا كَانَ مِنَ الْعَجَمِ وَإِنْ كَانَ فَصِيحُ اللِّسَان . { كَذَلِك سلكناه } أَيْ : سَلَكْنَا التَّكْذِيبَ بِهِ { فِي قُلُوب الْمُجْرمين } الْمُشْركين { لَا يُؤمنُونَ بِهِ } بِالْقُرْآنِ { حَتَّى يَرَوُا الْعَذَابَ الأَلِيمَ } يَعْنِي : قيام السَّاعَة { فيقولوا } عِنْدَ ذَلِكَ : { هَلْ نَحْنُ مُنْظَرُونَ } أَيْ : مَرْدُودُونَ إِلَى الدُّنْيَا فَنُؤْمِنَ { أفبعذابنا يستعجلون } أَي : قد استعجلوا بِهِ .
سُورَة الشُّعَرَاء من ( آيَة 205 آيَة 220 ) .
تفسير ابن أبي الزمنين ( تفسير القرآن العزيز ) — صفحة 288
مساهمون: ابن أبي زمنين
ص٢٨٨