قَوْلُهُ : { وَتَذَرُونَ مَا خَلَقَ لَكُمْ ربكُم من أزواجكم } يَعْنِي : أَقْبَالُ النِّسَاءِ { بَلْ أَنْتُمْ قوم عادون } أَي : مجاوزون لأمر الله { قَالُوا لَئِنْ لَمْ تَنْتَهِ يَا لوط لتكونن من المخرجين } من قريتنا ؛ أَي : نقتلك { قَالَ إِنِّي لِعَمَلِكُمْ مِنَ الْقَالِينَ } يَعْنِي : المبغضين { إِلَّا عجوزا فِي الغابرين } يَعْنِي : الْبَاقِينَ فِي عَذَابِ اللَّهِ .
سُورَة الشُّعَرَاء من ( آيَة 176 آيَة 183 ) . { كذب أَصْحَاب ليكة الْمُرْسلين } وَالْأَيْكَةُ : الْغَيْضَةُ .
قَالَ مُحَمَّدٌ : قَرَاءَةُ أَهْلِ الْمَدْيِنَةِ فِي هَذِهِ السُّورَةِ ، وَهِي سُورَةِ " ص " بِغَيْرِ أَلِفٍ ، وَقَدْ ذَكَرْتُ مَا قَالَهُ أَبُو عُبَيْدٍ فِي الْفَرْقِ ، بَيْنَ لَيْكَةِ وَالْأَيْكَةِ فِي
تفسير ابن أبي الزمنين ( تفسير القرآن العزيز ) — صفحة 285
مساهمون: ابن أبي زمنين
ص٢٨٥