وَلم يعموا عَنْهَا . { وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ } أَيْ : يَرَوْنَهُمْ مُطِيعِينَ لِلَّهِ { وَاجْعَلْنَا لِلْمُتقين إِمَامًا } يؤتم بِنَا فِي الْخَيْر . { أُولَئِكَ يجزون الغرفة } كَقَوْلِهِ : { وَهُمْ فِي الْغُرُفَاتِ آمِنُونَ } . { ويلقون فِيهَا تَحِيَّة وَسلَامًا } التَّحِيَّة : السَّلَام . { قل مَا يعبؤا بكم } مَا يَفْعَلُ بِكُمْ { رَبِّي لَوْلا دعاؤكم } لَوْلَا توحيدكم { فقد كَذبْتُمْ } يَعْنِي : الْمُشْرِكِينَ { فَسَوْفَ يَكُونُ لِزَامًا } أَيْ : أَخْذًا بِالْعَذَابِ يَعِدُهُمْ يَوْمَ بَدْرٍ ؛ فَأَلْزَمَهُمُ اللَّهُ يَوْمَ بَدْرٍ عُقُوبَةَ كُفْرِهِمْ وَتَكْذِيبِهِمْ فَعَذَّبَهُمْ بِالسَّيْفِ .
تفسير ابن أبي الزمنين ( تفسير القرآن العزيز ) — صفحة 269
مساهمون: ابن أبي زمنين
ص٢٦٩