تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البداية والنهاية — صفحة 207

مساهمون:

ص٢٠٧

أحمد بن محمد بن المظفر

أبو المظفر الخوافي الفقيه الشافعي . قال ابن خلكان : كان أنظر أهل زمانه ، تفقه على إمام الحرمين ، وكان أوجه تلامذته ، وقد ولي القضاء بطوس ونواحيها ، وكان مشهورا بحسن المناظرة وإفحام الخصوم . قال والخوافي بفتح الخاء والواو نسبة إلى خواف ، ناحية من نواحي نيسابور .

جعفر بن محمد

ابن الحسين بن أحمد بن جعفر السراج ، أبو محمد القاري البغدادي ، ولد سنة ست عشرة وأربعمائة ، وقرأ القرآن بالروايات ، وسمع الكثير من الأحاديث النبويات ، من المشايخ والشيخات في بلدان متباينات ، وقد خرج له الحافظ أبو بكر الخطيب أجزاء مسموعاته ، وكان صحيح الثبت ، جيد الذهن ، أديبا شاعرا ، حسن النظم ، نظم كتابا في القراءات ، وكتاب التنبيه والخرقي وغير ذلك ، وله كتاب مصارع العشاق وغير ذلك ، ومن شعر قوله : قتل الذين بجهلهم * أضحوا يعيبون المحابر والحاملين لها من ال‍ * أيدي بمجتمع الأساور لولا المحابر والمقالم * والصحائف والدفاتر والحافظون شريعة * المبعوث من خير العشائر والناقلون حديثه عن * كابر ثبت وكابر لرأيت من بشع الضلال * عساكرا تتلو عساكر كل يقول بجهله * والله للمظلوم ناصر سميتهم أهل الحديث * أولي النهي وأولي البصائر هم حشو جنات النعيم * على الأسرة والمنابر رفقاء أحمد كلهم * عن حوضه ريان صادر وذكر له ابن خلكان أشعارا رائقة منها قوله : ومدع شرخ الشباب وقد * عممه الشيب على وفرته يخضب بالوشمة عثنونه * يكفيه أن يكذب في لحيته

عبد الوهاب بن محمد

ابن عبد الوهاب بن عبد الواحد بن محمد الشيرازي الفارسي ، سمع الحديث الكثير ، وتفقه