تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البداية والنهاية — صفحة 203

مساهمون:

ص٢٠٣
مرات ، ثم تنقطع الخطبة له ثم تعاد ، مات وله من العمر أربع وعشرون سنة وشهور ( 1 ) ، ثم قام من بعده ولده ملكشاه ، فلم يتم له الامر بسبب عمه محمد .

عيسى بن عبد الله

القاسم أبو الوليد الغزنوي الأشعري ، كان متعصبا للأشعري ، خرج من بغداد قاصدا لبلده فتوفي باسفرايين .

محمد بن أحمد بن إبراهيم

ابن سلفة الأصبهاني ، أبو أحمد ، كان شيخا عفيفا ثقة ، سمع الكثير ، وهو والد الحافظ أبي طاهر السلفي الحافظ . أبو علي الخيالي ( 2 ) : الحسين بن محمد ابن أحمد الغساني الأندلسي ، مصنف تقييد المهمل على الألفاظ ، وهو كتاب مفيد كثير النفع وكان حسن الخط عالما باللغة والشعر والأدب ، وكان يسمع في جامع قرطبة ، توفي ليلة الجمعة لثنتي عشرة خلت من شعبان ، عن إحدى وسبعين سنة .

محمد بن علي بن الحسن بن أبي الصقر

أبو الحسن الواسطي ، سمع الحديث وتفقه بالشيخ أبي إسحاق الشيرازي ، وقرأ الأدب وقال الشعر . من ذلك قوله : من قال لي جاه ولي حشمة * ولي قبول عند مولانا ولم يعد ذاك بنفع على * صديقه لا كان ما كانا

ثم دخلت سنة تسع وتسعين وأربعمائة

في المحرم منها ادعى رجل النبوة بنواحي نهاوند ، وسمى أربعة من أصحابه بأسماء الخلفاء
هامش
( 1 ) في الكامل 10 / 381 : خمسا وعشرين سنة . ( تاريخ أبي الفداء 2 / 218 ) . ( 2 ) في تذكرة الحفاظ ص 1233 ووفيات الأعيان 2 / 180 والصلة ص 141 : الجياني ; والجياني نسبة إلى جيان ، وهي مدينة كبيرة بالأندلس . . وقال ابن بشكوال : أن أبا علي لم يكن من جيان وإنما أصلهم من الزهراء ، وانتقل أبوه في الفتنة البربرية ( حوالي 400 ) إلى جيان .
البداية والنهاية — صفحة 203 | ابن كثير / علي شيري