إسماعيل بن محمد
ابن أحمد بن عثمان ، أبو الفرج القومساني ، من أهل همدان ، سمع من أبيه وجده ، وكان
حافظا حسن المعرفة بالرجال وأنواع الفنون ، مأمونا .
العلا بن الحسن بن وهب
ابن الموصلايا ، سعد الدولة ، كاتب الانشاء ببغداد ، وكان نصرانيا فأسلم في سنة أربع
وثمانين فمكت في الرياسة مدة طويلة ، نحوا من خمس وستين سنة ، وكان فصيح العبارة ، كثير
الصدقة ، وتوفي عن عمر طويل .
محمد بن أحمد بن عمر
أبو عمر النهاوندي . قاضي البصرة مدة طويلة ، وكان فقيها ، سمع من أبي الحسن الماوردي
وغيره مولده في سنة سبع ، وقيل تسع ، وأربعمائة والله أعلم .
ثم دخلت سنة ثمان وتسعين وأربعمائة
فيها توفي السلطان بركيارق وعهد إلى ولده الصغير ملكشاه ، وعمره أربع سنين وشهورا ( 1 ) ،
وخطب له ببغداد ، ونثر عند ذكره الدنانير والدراهم ، وجعل أتابكه الأمير إياز ولقب جلال الدولة ،
ثم جاء السلطان محمد إلى بغداد فخرج إليه أهل الدولة ليتلقوه وصالحوه ، وكان الذي أخذ البيعة
بالصلح الكيا الهراسي ، وخطب له بالجانب الغربي ، ولابن أخيه بالجانب الشرقي ، ثم قتل الأمير
إياز وحملت إليه الخلع والدولة والدست ، وحضر الوزير سعد الدولة عند الكيا الهراسي ، في درس
النظامية ، ليرغب الناس في العلم ، وفي ثامن رجب أزيل الغيار عن أهل الذمة الذين كانوا ألزموه في
سنة أربع وثمانين وأربعمائة ، ولا يعرف ما سبب ذلك . وفيها كانت حروب كثيرة ما بين المصريين
والفرنج ، فقتلوا من الفرنج خلقا كثيرا ، ثم أديل عليهم الفرنج فقتلوا منهم خلقا .
وممن توفي فيها من الأعيان . .
السلطان بركيارق بن ملكشاه
ركن الدولة السلجوقي ، جرت له خطوب طويلة وحروب هائلة ، خطب له ببغداد ست
هامش
( 1 ) في الكامل 10 / 380 : وثمانية أشهر . وفي العبر لابن خلدون 3 / 491 : خمس سنين .