تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البداية والنهاية — صفحة 167

مساهمون:

ص١٦٧

عبد الصمد بن أحمد بن علي

المعروف بطاهر النيسابوري الحافظ ، رحل وسمع الكثير ، وخرج ، وعاجله الموت في هذه السنة بهمذان وهو شاب .

علي بن أبي يعلى

أبو القاسم الدبوسي ، مدرس النظامية بعد المتولي ، سمع شيئا من الحديث ، وكان فقيها ماهرا ، وجدليا باهرا .

عاصم بن الحسن

ابن محمد بن علي بن عاصم بن مهران ، أبو الحسين العاصمي ، من أهل الكرخ ، سكن باب الشعير ولد سنة سبع وتسعين وثلاثمائة ( 1 ) ، وكان من أهل الفضل والأدب ، وسمع الحديث من الخطيب وغيره ، وكان ثقة حافظا ، ومن شعره قوله : لهفي على قوم بكاظمة * ودعتهم والركب معترض لم تترك العبرات مذ بعدوا * لي مقلة ترنو وتغتمض رحلوا فدمعي واكف هطل * حار وقلبي حشوه مرض وتعوضوا لا ذقت فقدهم * عني وما لي عنهم عوض أقرضتهم قلبي على ثقة * منهم فما ردوا الذي اقترضوا

محمد بن أحمد بن حامد

ابن عبيد ، أبو جعفر البخاري المتكلم المعتزلي ، أقام ببغداد وتعرف بقاضي حلب ، وكان حنفي المذهب في الفروع ، معتزليا في الأصول ، مات ببغداد في هذه السنة ، ودفن بباب حرب .

محمد بن أحمد بن عبد الله

ابن محمد بن إسماعيل الأصبهاني ، المعروف بمسلرفة ، أحد الحفاظ الجوالين الرحالين ، سمع
هامش
( 1 ) ذكره ابن الأثير فيمن توفي هذه السنة ثم قال : والصحيح أنه توفي سنة ثلاث وثمانين ، وذكره صاحب شذرات الذهب فيمن توفي سنة 483 وقال توفي في جمادى الآخرة عن ست وثمانين سنة ( الكامل 10 / 180 - 181 - شذرات 3 / 368 ) .