{ قُلْ سِيرُوا فِي الأَرْضِ ثُمَّ انْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ } كَانَ عاقبتهم أَن دمر الله عَلَيْهِم ، ثمَّ صيرهم إِلَى النَّار . { كتب على نَفسه الرَّحْمَة } أَيْ : أَوْجَبَهَا . { الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ } أَيْ : خَسِرُوهَا بِمَصِيرِهِمْ إِلَى النَّارِ { فهم لَا يُؤمنُونَ } يُغني : من مَاتَ على كفره . { قُلْ أَغَيْرَ اللَّهِ أَتَّخِذُ وَلِيًّا فاطر السَّمَاوَات وَالْأَرْض } يَعْنِي : خَالِقَهُمَا .
{ وَهُوَ يُطْعِمُ وَلا يُطْعَمُ قُلْ إِنِّي أُمِرْتُ أَنْ أكون أول من أسلم } يَعْنِي : من أمته . { من يصرف عَنهُ يَوْمئِذٍ } يَعْنِي : مَنْ يُصْرَفْ عَنْهُ عَذَابُهُ { فقد رَحمَه } .
سُورَة الْأَنْعَام من الْآيَة ( 18 ) إِلَى الْآيَة 21 ) . { وَهُوَ القاهر فَوق عباده } قَهَرَهُمْ بِالْمَوْتِ ، وَبِمَا شَاءَ مِنْ أمره { وَهُوَ الْحَكِيم } فِي أمره { الْخَبِير } بخلقه . { قُلْ أَيُّ شَيْءٍ أَكْبَرُ شَهَادَةً } قَالَ الْكَلْبِيُّ :
قَالَ الْمُشْرِكُونَ مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ لِلنَّبِيِّ : مَنْ يَعْلَمُ أَنَّكَ رَسُولُ اللَّهِ فَيَشْهَدُ لَكَ ؟ فَأَنْزَلَ اللَّهُ : { قُلْ أَيُّ شَيْءٍ أَكْبَرُ شَهَادَةً قُلِ اللَّهُ شهيدٌ بيني وَبَيْنكُم } فَهُوَ شَهِيدٌ أَنِّي رَسُولُهُ .
{ وَأُوحِيَ إِلَيّ هَذَا الْقُرْآن لأنذركم بِهِ وَمن بلغ } أَيْ : مَنْ بَلَغَهُ الْقُرْآنُ .
تفسير ابن أبي الزمنين ( تفسير القرآن العزيز ) — صفحة 61
مساهمون: ابن أبي زمنين
ص٦١