{ وَإِذ تَأذن رَبك } أَي : أعلمكُم { لَئِن شكرتم } آمنتم { لأزيدنكم } فِي النِّعَمِ { وَلَئِنْ كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابي لشديد } فِي الْآخِرَة . { أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَبَأُ الَّذِينَ مِنْ قبلكُمْ } أَيْ : خَبَرُهُمْ .
{ لَا يَعْلَمُهُمْ إِلا الله } أَيْ : لَا يَعْلَمُ كَيْفَ أَهْلَكَهُمُ اللَّهُ إِلا اللَّهُ .
{ فَرَدُّوا أَيْدِيَهُمْ فِي أَفْوَاههم } أَيْ : عَضُّوا عَلَى أَنَامِلِهِمْ غَيْظًا عَلَى الأَنْبِيَاءِ ؛ كَقَوْلِهِ : { وَإِذَا خَلَوْا عَضُّوا عَلَيْكُمُ الأَنَامِلَ مِنَ الْغَيْظِ } .
سُورَة إِبْرَاهِيم من الْآيَة ( 10 ) إِلَى الْآيَة ( 14 ) . { قَالَت رسلهم } أَيْ : قَالَتْ لَهُمْ رُسُلُهُمْ : { أَفِي الله شكّ فاطر السَّمَاوَات وَالْأَرْض } خَالِقِهِمَا ؛ أَيْ : أَنَّهُ لَيْسَ فِيهِ شكٌّ ، وَأَنْتُمْ تُقِرُّونَ أَنَّهُ خَالِقُ السَّمَوَات وَالأَرْضِ ، فَكَيْفَ تَعْبُدُونَ غَيْرَهُ ؟ ! { يَدْعُوكُمْ ليغفر لكم من ذنوبكم } أَيْ :
تفسير ابن أبي الزمنين ( تفسير القرآن العزيز ) — صفحة 363
مساهمون: ابن أبي زمنين
ص٣٦٣