تَفْسِيرُ سُورَةِ يُوسُفَ وَهِيَ مَكِّيَّةٌ كلهَا
سُورَة يُوسُف من الْآيَة ( 1 ) إِلَى الْآيَة ( 3 ) . قَوْلُهُ : { الر تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ } يَعْنِي : هَذِهِ آيَاتُ الْقُرْآنِ { الْمُبِينِ } الْبَين { إِنَّا أَنزَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبيا } أَيْ : بلسانٍ عَرَبِيٍّ { لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ } لِكَيْ تَعْقِلُوا مَا فِيهِ فَتُؤْمِنُوا { نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ } قَالَ قَتَادَةُ : مِنَ الْكُتُبِ الْمَاضِيَةِ ، وَأُمُورِ اللَّهِ السَّالِفَةِ فِي الأُمَمِ { بِمَا أَوْحَينَا إِلَيْك هَذَا الْقُرْآن } أَيْ : بِوَحْيِنَا إِلَيْكَ هَذَا الْقُرْآنَ { وَإِن كنت من قبله } أَيْ : مِنْ قَبْلِ أَنْ يَنْزِلَ عَلَيْك الْقُرْآن { لمن الغافلين } كَقَوْلِهِ : { وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحًا مِنْ أَمْرِنَا مَا كُنْتَ تَدْرِي مَا الْكتاب وَلَا الْإِيمَان } .
سُورَة يُوسُف من الْآيَة ( 4 ) إِلَى الْآيَة ( 6 ) .
تفسير ابن أبي الزمنين ( تفسير القرآن العزيز ) — صفحة 315
مساهمون: ابن أبي زمنين
ص٣١٥