بعضه على بعضٍ { مسومة عِنْد رَبك } قَالَ الْحَسَنُ : عَلَيْهَا سَيْمًا ؛ أَنَّهَا لَيْسَتْ مِنْ حِجَارَةِ الدُّنْيَا ، وَأَنَّهَا مِنْ حِجَارَةِ الْعَذَابِ .
قَالَ : وَتِلْكَ السِّيمَا عَلَى الْحَجَرِ مِنْهَا مِثْلَ الْخَاتَمِ { وَمَا هِيَ مِنَ الظَّالِمِينَ بِبَعِيد } يَقُولُ : وَمَا هِيَ مِنْ ظَالِمِي أُمَّتِكَ يَا مُحَمَّدُ بِبَعِيدٍ أَنْ يَحْصُبَهُمْ بِهَا .
يحيى : عَنْ هَمَّامِ بْنِ يحيى ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عُقَيْلٍ ، عَنِ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ :
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ أَكْثَرَ مَا أَتَخَوَّفُ عَلَى أُمَّتِي عَمَلُ قَوْمِ لوط " .
تفسير ابن أبي الزمنين ( تفسير القرآن العزيز ) — صفحة 303
مساهمون: ابن أبي زمنين
ص٣٠٣