تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير ابن أبي الزمنين ( تفسير القرآن العزيز ) — صفحة 205

مساهمون:

ص٢٠٥
الْكِنَانِيُّ كَانَ يُنَادِي بِالْمَوْسِمِ : إِنَّ الصفر الأول حلالٌ ، فيحله للنَّاس ، وَيُحَرِّمُ صَفَرَ مَكَانَ الْمُحَرَّمِ ؛ فَإِذَا كَانَ الْعَامُ الْمُقْبِلُ حَرَّمَ الْمُحَرَّمَ ، وَأحل صفر . وَمعنى { ليواطئوا } : لِيُوَافِقُوا { عِدَّةَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ } كَانُوا يَقُولُونَ : هَذِهِ أربعةٌ بِمَنْزِلَةِ أَرْبَعَةٍ . قَالَ محمدٌ : النَّسِيءُ فِي اللُّغَةِ : التَّأْخِيرُ ؛ يَقُولُ : تَأْخِيرُهُمُ الْمُحَرَّمِ سَنَةً وَتَحْرِيمُ غَيْرِهِ سَنَةً ؛ فَإِذَا كَانَ فِي السَّنَةِ الأُخْرَى رَدُّوهُ إِلَى التَّحْرِيمِ فَنَسْؤُهُمْ ذَلِكَ زِيَادَةٌ فِي كُفْرِهِمْ ؛ وَهُوَ مَعْنَى قَوْلِ الْكَلْبِيّ . سُورَة التَّوْبَة من الْآيَة ( 38 ) إِلَى الْآيَة ( 40 ) . { يَا أَيهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَا لَكُمْ إِذَا قِيلَ لَكُمُ انْفِرُوا فِي سَبِيلِ الله اثاقلتم إِلَى الأَرْض } هِيَ مِثْلَ قَوْلِهِ : { أَخْلَدَ إِلَى الأَرْض } يَعْنِي : الرِّضَا بالدنيا ( إِلا