تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير ابن أبي الزمنين ( تفسير القرآن العزيز ) — صفحة 165

مساهمون:

ص١٦٥
الَّذِي ذَكَرْتَ لَهُمْ ، لَمْ يَبْقَ لِسَائِرِ أَصْحَابِكَ كَبِيرُ شيءٍ . فَنَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ : { يَسْأَلُونَكَ عَنِ الأَنْفَالِ } فَقَسمهُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسلم بَيْنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنْصَارِ " . قَالَ قَتَادَةُ : وَالأَنْفَالُ : الْغَنَائِمُ . وَمَعْنَى قَوْلِهِ : { لِلَّهِ وَالرَّسُول } يَقُولُ : ذَلِكَ كُلُّهُ لِلَّهِ ، وَجَعَلَ حُكْمَهُ إِلَى رَسُولِهِ . قَالَ محمدٌ : وَاحِدُ الأَنْفَالِ : نفلٌ ، وَمِنْهُ قَوْلُ لَبِيدٍ : ( إِنَّ تَقْوَى رَبِّنَا خَيْرُ نفلٍ . . . وَبِإِذْنِ اللَّهِ رَيْثِي وَعَجَلْ } سُورَة الْأَنْفَال من الْآيَة ( 2 ) إِلَى الْآيَة ( 4 ) . قَوْلُهُ : { إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذكر الله وجلت قُلُوبهم } أَيْ : رَقَّتْ مَخَافَةَ