وَمعنى : { أَو يَتُوب عَلَيْهِم } يرجعُونَ إِلَى الْإِيمَان { أَوْ يُعَذِّبَهُمْ } بإقامتهم على الشّرك . { يَا أَيهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَأْكُلُوا الرِّبَا أضعافا مضاعفة } كَانُوا فِي الْجَاهِلِيَّة إِذا حل دين أحدهم على صَاحبه ؛ فتقاضاه ، قَالَ : أخر عني وَأَزِيدك . [ آيَة 133 - 136 ] { وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وجنة عرضهَا السَّمَاوَات وَالْأَرْض } قَالَ كريب مولى ابْن عَبَّاس : سبع سماوات وَسبع أَرضين يلفقن جَمِيعًا كَمَا تلفق الثِّيَاب بَعْضهَا إِلَى بعض ، وَلَا يصف أحد طولهَا . { الَّذِينَ يُنْفِقُونَ فِي السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ } أَي : فِي الْيُسْر والعسر ( ل 52 ) { والكاظمين الغيظ } قَالَ مُحَمَّد : أصل الكظم : الْحَبْس .
يَحْيَى : عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ سُلَيْمٍ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ قَالَ : قَالَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( ( مَا جَرَعَ أَحَدٌ جَرْعَةً خَيْرٌ لَهُ مِنْ جَرْعَةِ غَيْظٍ ) ) .
تفسير ابن أبي الزمنين ( تفسير القرآن العزيز ) — صفحة 318
مساهمون: ابن أبي زمنين
ص٣١٨