تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير ابن أبي الزمنين ( تفسير القرآن العزيز ) — صفحة 188

مساهمون:

ص١٨٨
[ آيَة 151 - 154 ] { كَمَا أَرْسَلْنَا فِيكُمْ رَسُولا مِنْكُمْ يَتْلُو عَلَيْكُم آيَاتنَا ويزكيكم } يطهركم من الشّرك { وَيُعَلِّمُكُمُ الْكِتَابَ وَالْحكمَة } الْكتاب : الْقُرْآن ، وَالْحكمَة : السّنة ؛ يَقُولُ كَمَا فعلت ذَلِك بكم { فاذكروني } بطاعتي { أذكركم } برحمتي . { يَا أَيهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلاةِ } قد مضى تَفْسِيره { وَلا تَقُولُوا لِمَنْ يُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتٌ بَلْ أَحْيَاءٌ وَلَكِن لَا تشعرون } كَيفَ الْحَيَاة الَّتي هِيَ حَيَاة الشُّهَدَاء . قَالَ مُحَمَّد : { أموات } مَرْفُوع على معنى : هُم أموات ، وَكَذَلِكَ { بل أَحيَاء } الْمَعْنى : بل هُم أَحيَاء . يَحْيَى : عَنِ الْمُعَلَّى ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ ثَرْوَانَ ، عَنْ هُذَيْلٍ ، عَنْ عبد الله ابْن مَسْعُودٍ قَالَ : ( ( أَرْوَاحُ الشُّهَدَاءِ فِي حَوَاصِلَ طَيْرٍ خُضْرٍ تَرْعَى فِي الْجَنَّةِ ؛ حَيْثُ شَاءَتْ ، ثُمَّ تَأْوِي إِلَى قناديل معلقَة بالعرش ) ) .