[ آيَة 46 - 50 ] { الَّذين يظنون } [ يعلمُونَ ] { إِنَّهُم ملاقوا رَبهم } .
قَالَ مُحَمَّد : الظَّن فِي كَلَام الْعَرَب بمعنيين : شكّ ويقين ؛ قَالَ دُرَيْد بن الصمَّة :
( فَقلت لَهُم ظنُّوا بألفي مقَاتل . . . سراتهم بالفارسي المسرد )
وَمعنى ظنُّوا : أَي : أيقنوا . قَوْله : { وَأَنِّي فَضَّلْتُكُمْ عَلَى الْعَالَمِينَ } قَالَ قَتَادَة : يَعْنِي : أهل زمانهم { وَاتَّقُوا يَوْمًا لَا تَجْزِي نَفْسٌ عَن نفس شَيْئا } أَي : لَا تغني .
قَالَ مُحَمَّد : يُقَال : جَزَى عني فلَان ، بِلَا همز ؛ أَي : نَاب عني ، وأجزأني : كفاني . { وَلا يُقْبَلُ مِنْهَا شَفَاعَةٌ } أَي : لَا تكون الشَّفَاعَة إِلَّا للْمُؤْمِنين ( وَلا يُؤْخَذُ
تفسير ابن أبي الزمنين ( تفسير القرآن العزيز ) — صفحة 138
مساهمون: ابن أبي زمنين
ص١٣٨