الْحَكَمِ بْنِ عُتَيْبَةَ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ ، سَمِعْت عُمَرَ ؛ فَذَكَرَهُ ، وَقَالَ : تَفَرَّدَ بِهِ حَكِيمٌ عَنْ خَلَفٍ ، وَرَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ نَحْوُهُ ، وَأَوْرَدَهُ ابْنُ الْجَوْزِيِّ مِنْ طَرِيقٍ أُخْرَى . مِنْهَا : عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ بِلَفْظِ : " يَجِيءُ الْقَاتِلُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَكْتُوبًا بَيْنَ عَيْنَيْهِ : آيِسٌ مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ " 1 ، وَأَعَلَّهُ بِعَطِيَّةِ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، وَمُحَمَّدٌ لَا يَسْتَحِقُّ أَنْ يُحْكَمَ عَلَى أَحَادِيثِهِ بِالْوَضْعِ ، وَأَمَّا عَطِيَّةُ فَضَعِيفٌ ، لَكِنَّ حَدِيثَهُ يُحَسِّنُهُ التِّرْمِذِيُّ إذَا تُوبِعَ . تَنْبِيهٌ : قَالَ الْخَطَّابِيُّ : قَالَ ابْنُ عُيَيْنَةَ : " شَطْرُ الْكَلِمَةِ " مِثْلُ أَنْ يَقُولَ : " اُقْ " مِنْ قَوْلِهِ : اُقْتُلْ . قَوْلُهُ : " الْأَصَحُّ عَدَمُ وُجُوبِ التَّلَفُّظِ بِكَلِمَةِ الْكُفْرِ ؛ لِلْأَحَادِيثِ الصَّحِيحَةِ فِي " الْحَثِّ عَلَى الصَّبْرِ عَلَى الدِّينِ " ، سَتَأْتِي فِي الْبَابِ الْآتِي : 2 - باب ما يجب به القصاص 1680 - حَدِيثُ : " أَنَّ الرُّبَيِّعَ بِنْتَ النَّضْرِ عَمَّةَ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، كَسَرَتْ ثَنِيَّةَ جَارِيَةٍ ، فَأَمَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْقِصَاصِ " ، الْحَدِيثَ ، وَأَعَادَهُ فِي مَوْضِعٍ آخَرَ مِنْ هَذَا الْبَابِ ، وَهُوَ عِنْدَ الْبُخَارِيِّ عَلَى هَذَا اللَّفْظِ مِنْ حَدِيثِ أَنَسٍ .
تلخيص الحبير ( ط العلمية ) — صفحة 46
مساهمون: ابن حجر العسقلاني
ص٤٦
هامش
1 أخرجه ابن ماجة [ 2 / 784 ] ، كتاب الديات : باب التغليظ في قتل مسلم ظلماً ، حديث [ 2620 ] ، والعقيلي في " الضعفاء " [ 4 / 382 ] ، والبيهقي [ 8 / 22 ] ، كلهم من طريق يزيد بن أبي زياد عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة مرفوعاً ومن هذا الوجه أخرجه ابن الجوزي في " الموضوعات " [ 3 / 104 ] ، وقال : لا يصح ففيه يزيد قال ابن المبارك : ارم به وقال النسائي : متروك ، وقال أحمد بن حنبل : ليس هذا الحديث بصحيح ، وقال أبو حاتم بن حبان : هذا حديث موضوع لا أصل له من حديث الثقات ا . ه - .
وقال العقيلي : يزيد قال البخاري : منكر الحديث .
والحديث قال فيه الحافظ البوصيري في " الزوائد " [ 2 / 334 ] ، أبو حاتم : منكر الحديث زاد أبو حاتم ذاهب الحديث ضعيف كان حديثه موضوع ، وقال النسائي : متروك الحديث وقال الترمذي : ضعيف الحديث . . . ا . ه - .
وللحديث شواهد كثيرة من حديث عمر بن الخطاب وابن عباس وأبي سعيد الخدري أوردها كلها ابن الجوزي في " الموضوعات " وحكم عليها بالوضع .
وتعقبه السيوطي في " الآلي " [ 2 / 186 - 188 ] ، بشواهد من حديث ابن عمر والزهري مرسلاً تخرج الحديث من دائرة الحكم عليه بالوضع .
وقد أورد السيوطي في " الجامع الصغير " [ 6 / 72 - فيض رقم [ 4871 ] ، عن أبي هريرة معزواً لابن ماجة ورمز له بالضعف .
وأخرجه أبو نعيم في " الحلية " من طريق حكيم بن نافع عن خلف بن حوشب [ 5 / 74 ] ، وقال : غريب تفرد به حكيم عن خلف رواه هلال بن العلاء والمتقدمون عن أحمد بن سعيد بن أبي شعيب .
1 أخرجه ابن ماجة [ 2 / 784 ] ، كتاب الديات : باب التغليظ في قتل مسلم ظلماً ، حديث [ 2620 ] ، والعقيلي في " الضعفاء " [ 4 / 382 ] ، والبيهقي [ 8 / 22 ] ، كلهم من طريق يزيد بن أبي زياد عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة مرفوعاً ومن هذا الوجه أخرجه ابن الجوزي في " الموضوعات " [ 3 / 104 ] ، وقال : لا يصح ففيه يزيد قال ابن المبارك : ارم به وقال النسائي : متروك ، وقال أحمد بن حنبل : ليس هذا الحديث بصحيح ، وقال أبو حاتم بن حبان : هذا حديث موضوع لا أصل له من حديث الثقات ا . ه - .
وقال العقيلي : يزيد قال البخاري : منكر الحديث .
والحديث قال فيه الحافظ البوصيري في " الزوائد " [ 2 / 334 ] ، أبو حاتم : منكر الحديث زاد أبو حاتم ذاهب الحديث ضعيف كان حديثه موضوع ، وقال النسائي : متروك الحديث وقال الترمذي : ضعيف الحديث . . . ا . ه - .
وللحديث شواهد كثيرة من حديث عمر بن الخطاب وابن عباس وأبي سعيد الخدري أوردها كلها ابن الجوزي في " الموضوعات " وحكم عليها بالوضع .
وتعقبه السيوطي في " الآلي " [ 2 / 186 - 188 ] ، بشواهد من حديث ابن عمر والزهري مرسلاً تخرج الحديث من دائرة الحكم عليه بالوضع .
وقد أورد السيوطي في " الجامع الصغير " [ 6 / 72 - فيض رقم [ 4871 ] ، عن أبي هريرة معزواً لابن ماجة ورمز له بالضعف .
وأخرجه أبو نعيم في " الحلية " من طريق حكيم بن نافع عن خلف بن حوشب [ 5 / 74 ] ، وقال : غريب تفرد به حكيم عن خلف رواه هلال بن العلاء والمتقدمون عن أحمد بن سعيد بن أبي شعيب .