تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تلخيص الحبير ( ط العلمية ) — صفحة 399

مساهمون:

ص٣٩٩
هِشَامِ بْنِ عَمَّارٍ ، عَنْ الْوَلِيدِ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ بَشِيرٍ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ ابْنِ الْمُسَيِّبِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، وَهُوَ وَهْمٌ أَيْضًا ؛ فَقَدْ رَوَاهُ أَصْحَابُ هِشَامٍ عَنْهُ ، عَنْ الْوَلِيدِ ، عن سعيد عَنْ الزُّهْرِيِّ . قُلْت : وَقَدْ رَوَاهُ عَبْدَانُ عَنْ هِشَامٍ مِثْلَ مَا قَالَ عُبَيْدٌ أَخْرَجَهُ ابْنُ عَدِيٍّ عَنْهُ ، وَقَالَ : إنَّهُ غَلَطٌ ، فَتَبَيَّنَ بِهَذَا أَنَّ الْغَلَطَ فِيهِ مِنْ هِشَامٍ ، وَذَلِكَ أَنَّهُ تَغَيَّرَ حِفْظُهُ فِي الْآخِرِ . 2026 - قَوْلُهُ : " رُوِيَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَابَقَ بَيْنَ الْخَيْلِ ، وَجَعَلَ بَيْنَهُمَا سَبْقًا " ، ابْنُ حِبَّانَ وَابْنُ أَبِي عَاصِمٍ فِي " الْجِهَادِ " مِنْ حَدِيثِ عَاصِمِ بْنِ عُمَرَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ ، عَنْ ابْنِ عُمَرَ بِهِ ، وَزَادَ : " وَجَعَلَ بَيْنَهُمَا مُحَلِّلًا " 1 ، وَرَوَاهُ ابْنُ أَبِي عَاصِمٍ مِنْ طَرِيقِ عَاصِمِ بْنِ عُمَرَ هَذَا عَنْ نَافِعٍ ، عَنْ ابْنِ عُمَرَ ، وَعَاصِمٌ هَذَا ضَعِيفٌ ، وَاضْطَرَبَ فِيهِ رَأْي ابْنُ حِبَّانَ ؛ فَصَحَّحَ حَدِيثَهُ تَارَةً ، وَقَالَ فِي " الضُّعَفَاءِ " : لَا يَجُوزُ الِاحْتِجَاجُ بِهِ ، وَقَالَ فِي الثِّقَاتِ ، يُخْطِئُ وَيُخَالِفُ ، وَفِي الْكِتَابِ الْمُتَرْجِمِ لِأَبِي إِسْحَاقَ الْجُوزَجَانِيِّ ، وَابْنِ أَبِي عَاصِمٍ فِي الْجِهَادِ مِنْ طَرِيقِ أَبِي الزِّنَادِ ، عَنْ الْأَعْرَجِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " لَا جَلَبَ وَلَا جَنَبَ ، وَإِذَا لَمْ يَدْخُلْ الْمُتَرَاهِنَانِ فَرَسًا يَسْتَبِقَانِ عَلَى السَّبَقِ بِهِ ، فَهُوَ حَرَامٌ " 2 ، وَفِي إسْنَادِهِ رَجُلٌ مَجْهُولٌ ، وَرَوَى أَحْمَدُ وَابْنُ أَبِي عَاصِمٍ مِنْ حَدِيثِ نَافِعٍ ، عَنْ ابْنِ عُمَرَ ؛ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَابَقَ بَيْنَ الْخَيْلِ وَرَاهَنَ " ، وَهُوَ أَقْوَى مِنْ الَّذِي قَبْلَهُ ، وَيَدُلُّ عَلَى أَنَّهُ لَا يُشْتَرَطُ الْمُحَلِّلُ ؛ وَكَذَا أَخْرَجَ أَحْمَدُ حَدِيثَ أَنَسٍ : " لَقَدْ رَاهَنَ رَسُولُ اللَّهِ عَلَى فَرَسٍ يُقَالُ لَهُ سَبْحَةُ ، فَسَبَقَ النَّاسَ ، فَبَهَشَ لِذَلِكَ وَأَعْجَبَهُ " 3 . قَوْلُهُ : " رُوِيَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَّ بِحِزْبَيْنِ مِنْ الْأَنْصَارِ يَتَنَاضَلُونَ ، وَقَدْ سَبَقَ أَحَدُهُمَا الْآخَرَ ، فَأَقَرَّهُمَا عَلَى ذَلِكَ " ، يأت ي . 2027 - قَوْلُهُ : وَقَدْ رُوِيَ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قِيلَ لَهُ : كَيْفَ كُنْتُمْ تُقَاتِلُونَ الْعَدُوَّ ؟ فَقَالَ : " إذَا كَانُوا عَلَى مِائَتَيْنِ وَخَمْسِينَ ذِرَاعًا ، قَاتَلْنَاهُمْ بِالسِّهَامِ ، ثُمَّ بِالْحِجَارَةِ ، وَإِذَا كَانُوا عَلَى أَقَلَّ مِنْ ذَلِكَ ، قَاتَلْنَاهُمْ بِالسَّيْفِ " ، الطَّبَرَانِيُّ وَأَبُو نُعَيْمٍ فِي " الْمَعْرِفَةِ " مِنْ طَرِيقِ حسين بن السَّائِبِ بْنِ أَبِي لُبَابَةَ ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ : " لَمَّا كَانَ لَيْلَةُ بَدْرٍ ، قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِمَنْ مَعَهُ : كَيْفَ تُقَاتِلُونَ ؟ فَقَامَ عَاصِمُ بْنُ ثَابِتِ بْنِ أَبِي الْأَفْلَحِ فَأَخَذَ الْقَوْسَ ، وَأَخَذَ النَّبْلَ ، فَقَالَ : أَيْ رَسُولَ اللَّهِ ، إذَا كَانَ الْقَوْمُ قَرِيبًا مِنْ مِائَتَيْ ذِرَاعٍ أَوْ نَحْوِ ذَلِكَ ، كَانَ الرَّمْيُ بالقسي ، وإذا دنى الْقَوْمُ حَتَّى تَنَالَهُمْ الْحِجَارَةُ ، كَانَتْ الْمُرَاضَخَةُ ، فَإِذَا دَنَوْا حَتَّى تَنَالَهُمْ الرِّمَاحُ ، كَانَتْ الْمُدَاعَسَةُ ، حَتَّى تَتَقَصَّفَ الرِّمَاحُ ، ثُمَّ كَانَتْ الْمُجَالَدَةُ بِالسُّيُوفِ ، فَقَالَ
هامش
1 تقدم تخريجه في أول كتاب السبق والرمي . 2 تقدم تخريحه . 3 تقدم تخريحه .
تلخيص الحبير ( ط العلمية ) — صفحة 399 | ابن حجر العسقلاني