تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تلخيص الحبير ( ط العلمية ) — صفحة 112

مساهمون:

ص١١٢
كِتَابُ الإمامة وقتال البغاة مدخل . . . 61 - كتاب الْإِمَامَةِ 1 وَقِتَالِ الْبُغَاةِ 2 وَقَدَّمْنَا الْكَلَامَ عَلَى الْمَرْفُوعَاتِ ، فَلَمَّا انْتَهَتْ أَتْبَعْنَاهَا الْمَوْقُوفَاتِ . 1725 - حَدِيثُ : " أَنَّ الْأَنْصَارَ وَقَعَ بَيْنَهُمْ قِتَالٌ ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى : { وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنْ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا . . . } [ الحجرات : 9 ] الْآيَةَ ، فَقَرَأَهَا عَلَيْهِمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَقْلَعُوا " ، مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ مِنْ حَدِيثِ أَنَسٍ ، وَفِيهِ قِصَّةٌ ، وَلَفْظُهُ : " قِيلَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، لَوْ أَتَيْت عَبْدَ اللَّهِ بْنَ أُبَيٍّ ، فَانْطَلَقَ إلَيْهِ وَرَكِبَ حِمَارَهُ ، وَرَكِبَ مَعَهُ قَوْمٌ مِنْ أَصْحَابِهِ ، فَلَمَّا أَتَاهُ قَالَ لَهُ عَبْدُ اللَّهِ : تَنَحَّ ؛ فَقَدْ آذَانِي نَتْنُ حِمَارِكَ ، فَقَالَ رَجُلٌ : وَاَللَّهِ ، لَحِمَارُ رَسُولُ اللَّهِ أَطْيَبُ رِيحًا مِنْك ، فَغَضِبَ لِكُلٍّ مِنْهُمَا قَوْمٌ ، فَتَضَارَبُوا بِالْجَرِيدِ وَالنِّعَالِ ؛ فَبَلَغْنَا أَنَّهَا نَزَلَتْ فِيهِمْ هَذِهِ الْآيَةُ : { وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنْ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا } 3 . 1726 - حَدِيثُ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ : " بَايَعْنَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ فِي
هامش
= أخرجه الحاكم [ 4 / 219 - 220 ] ، من طريق يحيى بن سعيد عن محمد بن عبد الرحمن عن أمه عمرة أن عائشة رضي الله عنها . . . فذكره . 1 قال السعد في " متن المقاصد " : الفصل الرابع : في الإمامة وهي رياسة عامة في أمر الدين والدنيا خلافة عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . وقال البيضاوي في " طوالع الأنوار " : الإمامة عبارة عن خلافة شخص من الأشخاص للرسول عليه السلام في إقامة القوانين الشرعية ، وحفظ حوزة الملة ، على وجه يجب اتباعه على كافة الأمة . وقال أبو الحسن الماوردي في " الأحكام السلطانية " : الإمامة موضوعة لخلافة النبوة في حراسة الدين ، وسيامة الدنيا . وقد زاد الإمام الرازي قيد آخر في التعريف فقال : هي رياسة عامة في الدين والدنيا ، لشخص واحد من الأشخاص . وقال هو احتراز عن كل الأمة ، إذا عزلوا الإمام لفسقه . 2 البغي : التعدي ، وكل مجاوزة وإفراط على المقدار الذي هو حد الشيء فهو يغي ، والبغي أيضاً : الفجور ، والباغية : التي تعدل عن الحق ، وما عليه أئمة المسلمين ، يقال : بغى الجرح : إذا ترامى إلى الفساد . ينظر : " النظم " [ 2 / 255 ] . 3 أخرجه أحمد [ 3 / 157 ] ، والبخاري [ 5 / 636 ] ، كتاب الصلاح : باب ما جاء في الإصلاح بين الناس ، حديث [ 2691 ] ، ومسلم [ 6 / 399 - النووي ] ، كتاب الجهاد والسير : باب في دعاء النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وصبره ، حديث [ 177 / 1799 ] ، وابن جرير [ 11 / 387 ] ، حديث [ 31699 ] ، والبيهقي [ 8 / 172 ] ، كتاب قتل أهل البغي : باب ما جاء في قتال أهل البغي والخوارج . كلهم من طريق معتمر بن سليمان عن أبيه عن أنس بن مالك رضي الله عنه به . والحديث ذكره السيوطي في " الدر المنثور " [ 6 / 94 - 95 ] ، وزاد نسبته إلى ابن المنذر وابن مردويه .