تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير ابن أبي الزمنين ( تفسير القرآن العزيز ) — صفحة 341

مساهمون:

ص٣٤١
قَوْله : { فِي سموم وحميم } فِي نَار وحميم ؛ يَعْنِي : الشَّرَاب الشَّديد الْحر { وظل من يحموم } اليحموم : الدُّخان الشَّديد السوَاد { لَا بَارِدٍ } فِي الظِّلِ { وَلا كريم } فِي الْمنزل ، والكريم : الْحسن { إِنَّهُمْ كَانُوا قَبْلَ ذَلِكَ مُتْرَفِينَ } والمترفون أهل السَّعَة وَالنعْمَة فِي الدُّنْيَا { وَكَانُوا يصرون } يُقِيمُونَ { على الْحِنْث } يَعْنِي : الذَّنب { الْعَظِيم } وَهُوَ الشّرك { وَكَانُوا يَقُولُونَ أَئِذَا مِتْنَا وَكُنَّا } الْآيَة لَا نبعث نَحن وَلَا آبَاؤُنَا { فشاربون شرب الهيم } يَعْنِي : الْإِبِل العطاش ؛ فِي تَفْسِير الْكَلْبِيّ . قَالَ محمدٌ : بعيرٌ أهْيَمُ وناقة هيماء . { هَذَا نزلهم يَوْم الدّين } يَوْم الْحساب . قَالَ محمدٌ : نزلهم أَي : رزقهم وطعامهم . تَفْسِير سُورَة الْوَاقِعَة من الْآيَة 57 إِلَى الْآيَة 62 . { نَحن خَلَقْنَاكُمْ } يَقُوله للْمُشْرِكين { فلولا } فَهَلا { تصدقُونَ } بِالْبَعْثِ { أَفَرَأَيْتُم مَا تمنون } يَعْنِي : النُّطْفَة { أَأَنْتُمْ تَخْلُقُونَهُ أَمْ نَحْنُ الْخَالِقُونَ } على الِاسْتِفْهَام أَي : لَسْتُم الَّذين تخلقونه ( ل 351 ) { نَحن قَدرنَا بَيْنكُم الْمَوْت } لكل عبد وَقت لَا يعدوه { وَمَا نَحن بمسبوقين } بمغلوبين { على أَن نبدل أمثالكم } آدميين خيرا مِنْكُم يَقُوله للْمُشْرِكين { وننشئكم } نخلقكم ( فِيمَا لاَ