تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير ابن أبي الزمنين ( تفسير القرآن العزيز ) — صفحة 221

مساهمون:

ص٢٢١
تَفْسِير سُورَة الْأَحْقَاف وَهِي مَكِّيَّة كلهَا بِسْمِ الله الرَّحْمَن الرَّحِيم تَفْسِير سُورَة الْأَحْقَاف من الْآيَة 1 إِلَى آيَة 5 . { تَنْزِيل الْكتاب } الْقُرْآن { مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ } الْعَزِيز فِي نقمته ، الْحَكِيم فِي أمره { قُلْ أَرَأَيْتُمْ مَا تَدْعُونَ مِنْ دون الله } يَعْنِي : أوثانهم { أَرُونِي مَاذَا خَلَقُوا من الأَرْض } أَي : لم يخلقوا مِنْهَا شَيْئا { أم لَهُم شرك فِي السَّمَاوَات } هَل خلقُوا مِنْهَا شَيْئا ؟ أيْ : لم يخلقوا { ائْتُونِي } يَقُول للنَّبِي : قل لَهُم : { ائْتُونِي بِكِتَابٍ مِنْ قبل هَذَا } فِيهِ أَن هَذِه الْأَوْثَان خلقت من الأَرْض شَيْئا أم من السَّمَاوَات { أَوْ أَثَارَةٍ مِنْ عِلْمٍ } بِهَذَا { إِن كُنْتُم صَادِقين } أَي : لَيْسَ عنْدكُمْ بِهَذَا كتاب ( وَلَا أَثَرة من علم ) فِي مقرأ الْحسن ، وَهِي تقْرَأ ( أَثْرَة ) و ( أَثَارة ) فَمن قَرَأَ { أَثَارَةٍ } يَعْنِي : رِوَايَة ، وَمن قَرَأَ { أَثَرَة } يَعْنِي : خَاصَّة . قَوْله : ( وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّن يَدْعُو مِن دُونِ اللَّهِ مَن لاَ يَسْتَجِيبُ لَهُ إِلَى يَومِ