تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البداية والنهاية — صفحة 371

مساهمون:

ص٣٧١
الناحية ، كان يحضر مجلسه خمسمائة محبرة ، وكانت وفاته في هذه السنة على المشهور . وقال الحافظ أبو يعلى الخليلي في الارشاد : مات في سنة ستين وأربعمائة فالله أعلم .

ثم دخلت سنة ثمان وثمانين وثلاثمائة

قال ابن الجوزي : في ذي الحجة منها سقط في بغداد برد عظيم ، بحيث جمد الماء في الحمامات ، وبول الدواب في الطرقات . وفيها جاءت رسل أبي طالب بن فخر الدولة في البيعة له فبايعه الخليفة وأمره على بلاد الري ولقبه مجد الدولة كهف الأمة ، وبعث إليه بالخلع والألوية ، وكذلك فعل ببدر بن حسنويه ولقبه ناصر الدين والدولة ، وكان كثير الصدقات . وفيها هرب أبو عبد الله بن جعفر المعروف بابن الوثاب ، المنتسب إلى جده الطائع ، من السجن بدار الخلافة إلى البطيحة ، فآواه صاحبها مهذب الدولة ، ثم أرسل القادر بالله في أمره فجئ به مضيقا عليه فاعتقله ، ثم هرب من الاعتقال أيضا فذهب إلى بلاد كيلان فادعى أنه الطائع لله ، فصدقوه وبايعوه وأدوا إليه العشر ، وغير ذلك من الحقوق ، ثم اتفق مجئ بعضهم إلى بغداد فسألوا عن الامر فإذا ليس له أصل ولا حقيقة ، فرجعوا عنه واضمحل أمره وفسد حاله ، فانهزم عنهم . وحج بالناس فيها أمير المصريين ، والخطبة بالحرمين للحاكم العبيدي قبحه الله . وممن توفي فيها من الأعيان . . .

الخطابي

أبو سليمان حمد ويقال أحمد بن محمد بن إبراهيم بن الخطاب الخطابي البستي ، أحد المشاهير الأعيان ، والفقهاء المجتهدين المكثرين ، له من المصنفات معالم السنن وشرح البخاري ، وغير ذلك . وله شعر حسن . فمنه قوله : ما دمت حيا فدار الناس كلهم * فإنما أنت في دار المداراة من يدر داري ومن لم يدر سوف يرى * عما قليل نديما للندامات توفي بمدينة بست في ربيع الأول من هذه السنة ، قاله ابن خلكان .

الحسين بن أحمد بن عبد الله

ابن عبد الرحمن بن بكير ( 1 ) بن عبد الله الصيرفي الحافظ المطبق سمع إسماعيل الصفار وابن .

هامش
( 1 ) من تذكرة الحفاظ 3 / 1017 وفي الأصل : بكر