بلكين بن زيري بن منادي
سعيد بن سلام
عبد الله بن محمد
ابن عبد الله بن عثمان بن المختار بن محمد المري الواسطي ، يعرف بابن السقا ، سمع عبدان وأبا يعلى الموصلي وابن أبي داود والبغوي ، وكان فهما حافظا ، دخل بغداد فحدث بها مجالس كثيرة من حفظه ، وكان يحضره الدارقطني وغيره من الحفاظ فلم ينكروا عليه شيئا ، غير أنه حدث مرة عن أبي يعلى بحديث أنكروه عليه ثم وجوده في أصله بخط الضبي ، كما حدث به ، فبرئ من عهدته . ثم دخلت سنة أربع وسبعين ثلاثمائة فيها جرى الصلح بين صمصامة وبين عمه فخر الدولة ، فأرسل الخليفة لفخر الدولة خلعا وتحفا . قال ابن الجوزي : وفي رجب منها عمل عرس في درب رياح فسقطت الدار على من فيها فهلك أكثر النساء بها ، ونبش من تحت الردم فكانت المصيبة عامة . وفيها كانت وفاة : الحافظ أبي الفتح محمد بن الحسن ( 2 ) ابن أحمد ابن الحسين الأزدي الموصلي المصنف في الجرح والتعديل ، وقد سمع الحديث من أبي يعلى وطبقته ، وضعفه كثير من الحفاظ من أهل زمانه ، واتهمه بعضهم بوضع حديث رواه لابن .