تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البداية والنهاية — صفحة 344

مساهمون:

ص٣٤٤

بلكين بن زيري بن منادي

الحميري الصنهاجي ، ويسمى أيضا يوسف ، وكان من أكابر أمراء المعز الفاطمي ، وقد استخلفه على بلاد إفريقية حين سار إلى القاهرة ، وكان حسن السيرة ، له أربعمائة حظية ، وقد بشر في ليلة واحدة بتسعة ( 1 ) عشر ولدا ، وهو جد باديس المغربي .

سعيد بن سلام

أبو عثمان المغربي ، أصله من بلاد القيروان ، ودخل الشام وصحب أبا الخير الأقطع ، وجاور بمكة مدة سنين ، وكان لا يظهر في المواسم ، وكانت له كرامات ، وقد أثنى عليه أبو سليمان الخطابي وغيره ، وروى له أحوال صالحة رحمه الله تعالى .

عبد الله بن محمد

ابن عبد الله بن عثمان بن المختار بن محمد المري الواسطي ، يعرف بابن السقا ، سمع عبدان وأبا يعلى الموصلي وابن أبي داود والبغوي ، وكان فهما حافظا ، دخل بغداد فحدث بها مجالس كثيرة من حفظه ، وكان يحضره الدارقطني وغيره من الحفاظ فلم ينكروا عليه شيئا ، غير أنه حدث مرة عن أبي يعلى بحديث أنكروه عليه ثم وجوده في أصله بخط الضبي ، كما حدث به ، فبرئ من عهدته . ثم دخلت سنة أربع وسبعين ثلاثمائة فيها جرى الصلح بين صمصامة وبين عمه فخر الدولة ، فأرسل الخليفة لفخر الدولة خلعا وتحفا . قال ابن الجوزي : وفي رجب منها عمل عرس في درب رياح فسقطت الدار على من فيها فهلك أكثر النساء بها ، ونبش من تحت الردم فكانت المصيبة عامة . وفيها كانت وفاة : الحافظ أبي الفتح محمد بن الحسن ( 2 ) ابن أحمد ابن الحسين الأزدي الموصلي المصنف في الجرح والتعديل ، وقد سمع الحديث من أبي يعلى وطبقته ، وضعفه كثير من الحفاظ من أهل زمانه ، واتهمه بعضهم بوضع حديث رواه لابن .

هامش
( 1 ) في الوفيات 1 / 287 : سبعة . ( 2 ) في الكامل 9 / 40 : الحسين