تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البداية والنهاية — صفحة 308

مساهمون:

ص٣٠٨
الجهاد ، فلا جزاه الله خيرا عن المسلمين . وفيها تسلم أبو تغلب بن حمدان قلعة ماردين فنقل حواصلها وما فيها إلى الموصل . وفيها اصطلح الأمير منصور بن نوح الساماني صاحب خراسان وركن الدولة بن بويه وابنه عضد الدولة على أن يحملا إليه في كل سنة مائة ألف دينار وخمسين ألف دينار ، وتزوج بابنة ركن ( 1 ) الدولة ، فحمل إليه من الهدايا والتحف ما لا يعد ولا يحصى . وفي شوال منها خرج المعز الفاطمي بأهله وحاشيته وجنوده من المدينة المنصورة من بلاد المغرب قاصدا البلاد المصرية ، بعد ما مهد له مولاه جوهر أمرها وبنى له بها القصرين ، واستخلف المعز على بلاد المغرب ونواحيها وصقلية وأعمالها نوابا من جهته وحزبه وأنصاره من أهل تلك البلاد ، واستصحب معه شاعره محمد بن هانئ الأندلسي ، فتوفي ( 2 ) في أثناء الطريق ، وكان قدوم المعز إلى القاهرة في رمضان من السنة الآتية على ما سيأتي . وفيها حج بالناس الشريف أبو أحمد الموسوي النقيب على الطالبيين كلهم . وفيها توفى من الأعيان . . .

سعيد بن أبي سعيد الجنابي

أبو القاسم القرمطي الهجري ، وقام بالامر من بعده أخوه أبو يعقوب يوسف ، ولم يبق من سلالة أبي سعيد سواه .

عثمان بن عمر بن خفيف

أبو عمر المقري المعروف بالدارج ، روى عن أبي بكر بن أبي داود وعنه ابن زرقويه ، وكان من أهل القراءات والفقه والدراية والديانة والسيرة الجميلة ، وكان يعد من الابدال . توفي يوم الجمعة في رمضان منها . . .

علي بن إسحاق بن خلف

أبو الحسين القطان الشاعر المعروف بالزاهي ( 3 ) . ومن شعره : .

هامش
( 1 ) في ابن الأثير 8 / 626 : عضد الدولة . ( تاريخ أبي الفداء 2 / 112 ) . ( 2 ) قال ابن الأثير 8 / 621 : قتل غيلة ، رئي ملقى على جانب البحر قتيلا لا يدرى من قتله . وفي العبر لابن خلدون 4 / 49 : قتل غيلة في برقة . وانظر تاريخ ابن الوردي 1 / 444 . ( 3 ) من ابن خلكان 3 / 371 ويتيمة الدهر - بيروت 1 / 289 ، وفي الأصل : المراهي تحريف والزاهي نسبة إلى قرية من قرى نيسابور - قال السمعاني في الأنساب . . ، وهي قرية أزاه ويقال لها الزاه أيضا