تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البداية والنهاية — صفحة 304

مساهمون:

ص٣٠٤
يقول بنو العباس قد فتحت مصر * فقل لبني العباس قد قضي الامر وفيها رام عز الدولة صاحب بغداد محاصرة عمران بن شاهين الصياد فلم يقدر عليه ، فصالحه ورجع إلى بغداد . وفيها اصطلح قرعويه وأبو المعالي شريف ، فخطب له قرعويه بحلب وجميع معاملاتها تخطب للمعز الفاطمي ، وكذلك حمص ودمشق ، ويخطب بمكة للمطيع بالله وللقرامطة ، وبالمدينة للمعز الفاطمي . وخطب أبو أحمد الموسوي بظاهرها للمطيع . وذكر ابن الأثير : ان نقفور توفي في هذه السنة ثم صار ملك الروم إلى ابن الملك الذي قبله ، قال وكان يقال له الدمستق ، وكان من أبناء المسلمين كان أبوه من أهل طرسوس من خيار المسلمين يعرف بابن الفقاس ، فتنصر ولده هذا وحظي عند النصارى حتى صار من أمره ما صار ، وقد كان من أشد الناس على المسلمين ، أخذ منهم بلادا كثيرة عنوة ، من ذلك طرسوس والأذنة وعين زربة والمصيصة وغير ذلك ، وقتل من المسلمين خلقا لا يعلمهم إلا الله ، وسبى منهم ما لا يعلم عدتهم إلا الله ، وتنصروا أو غالبهم ، وهو الذي بعث تلك القصيدة إلى المطيع كما تقدم . وممن توفي فيها من الأعيان . .

محمد بن أحمد بن الحسين

ابن إسحاق بن إبراهيم بن عبد الله أبو علي الصواف ، روى عن عبد الله بن أحمد بن حنبل وطبقته ، وعنه خلق منهم الدارقطني . وقال ما رأت عيناي مثله في تحريره ودينه ، وقد بلغ تسعا وثمانين سنة رحمه الله .

محارب بن محمد بن محارب

أبو العلاء الفقيه الشافعي من ذرية محارب بن دثار ، كان ثقة عالما ، روى عن جعفر الفريابي وغيره .

أبو الحسين أحمد بن محمد

المعروف بابن القطان أحد أئمة الشافعية ، تفقه على ابن سريج ، ثم الشيخ أبي إسحاق الشيرازي وتفرد برياسة المذهب بعد موت أبي القاسم الداراني ( 1 ) ، وصنف في أصوله الفقه وفروعه ، وكانت الرحلة إليه ببغداد ، ودرس بها وكتب شيئا كثيرا . توفي في جمادى الأولى منها . .

هامش
( 1 ) في الوفيات 1 / 70 : الداركي