تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البداية والنهاية — صفحة 269

مساهمون:

ص٢٦٩
قال الدارقطني : كان إماما مهذبا ، وكان ابن عقدة لا يتواضع لاحد كتواضعه له . توفي في جمادى الآخرة عن اثنتين وخمسين سنة ( 1 ) .

حسان بن محمد بن أحمد بن مروان

أبو الوليد القرشي الشافعي إمام أهل الحديث بخراسان في زمانه ، وأزهدهم وأعبدهم ، أخذ الفقه عن ابن سريج وسمع الحديث من الحسن بن سفيان وغيره ، وله التصانيف المفيدة ، وقد ذكرنا ترجمته في الشافعيين . كانت وفاته ليلة الجمعة لخمس مضين من ربيع الأول من هذه السنة ، عن ثنتين وسبعين سنة . حمد ( 2 ) بن إبراهيم بن الخطاب أبو سليمان الخطابي ، سمع الكثير وصنف التصانيف الحسان ، منها المعالم شرح فيها سنن أبي داود ، والاعلام شرح فيه البخاري ، وغريب الحديث . وله فهم مليح وعلم غزير ومعرفة باللغة والمعاني والفقه . ومن أشعاره قوله : ما دمت حيا فدار الناس كلهم * فإنما أنت في دار المداراة من يدر داري من لم يدر سوف يرى * عما قليل نديما للندامات هكذا ترجمه أبو الفرج بن الجوزي حرفا بحرف .

عبد الواحد بن عمر بن محمد

ابن أبي هاشم . كان من أعلم الناس بحروف القراءات ، وله في ذلك مصنفات ، وكان من الأمناء الثقات ، روى عن ابن مجاهد وأبي بكر بن أبي داود ، وعنه أبو الحسن الحماني ، توفي في شوال منها ، ودفن بمقبرة الخيزران .

أبو أحمد العسال

الحافظ محمد بن أحمد بن إبراهيم بن سليمان بن محمد أبو أحمد العسال الأصبهاني أحد الأئمة .

هامش
( 1 ) في تذكرة الحفاظ 3 / 905 : جمادى الأولى ، وكانت ولادته سنة 277 ه‍ فعلى هذا يكون له من العمر عند وفاته 72 سنة . ( 2 ) في تذكرة الحفاظ 3 / 1018 : حمد بن محمد بن إبراهيم الخطاب . وذكر وفاته سنة 388 ه‍ . وانظر وفيات الأعيان 2 / 215