وينسب إلى ابن المعتز :
نرجسةٌ لاحظني طرفها . . . تلوحُ في بحرْ دجىً مظلمِ
كأنما صفرتها في الدجى صفرةُ دينارٍ على درهم
وقال المملوك من مزدوجة :
ونرجسٍ ينظرُ من أجفانِ . . . مختلفاتِ الشكلِ والألوانِ
من أبيضٍ من تحتِ لونٍ أصفرِ . . . له نسيمٌ كنسيم العنبرِ
ينظرُ إذ جلَّ عن النعوت . . . دراً خليطَ أصفرِ الياقوتِ
ومن جيد الشعر قول ابن قادوس يهجوه :
ونرجسٍ أهديته فلم يكنْ . . . مستملحاً وإنما تهدى الملحْ
يزور عنه ناظرٌ وناشقٌ . . . كأنه ثغرٌ تغشاه قلحْ
ومن أحسن ما قيل في الورد قول محمد بن عبد الله بن طاهر :
أما ترى شجراتِ الوردِ مظهرةً . . . لنا بدائع قد ركبنَ في قضبِ
كأنهنّ يواقيتٌ يطيفُ بها . . . زمردٌ وسطه شذرٌ من الذهبِ
وقال إسماعيل الأصبهاني وأحسن :
الوردُ في حللٍ وحليٍ ما يرى . . . في مثلها إلا الكعابُ الرودُ
والوردُ فيه كأنما أوراقه . . . نزعتْ وردَّ مكانهنَّ خدودُ
غرائب التنبيهات على عجائب التشبيهات — صفحة 80
مساهمون: مصطفى الصاوي الجويني
ص٨٠