وقال أبو الفرج الببغاء وأحسن :
ونرجسٍ لم يعدُ مبيضه ال . . . كاسَ ولا أصفره الراحا
تخالُ أقحافَ لجينٍ حوتْ . . . من أصفرِ العسجدِ أقداحا
وينسبُ إلى العكربل :
كأنما النرجسُ لما بدا . . . لناظري في ساحةِ المازمينْ
زبرجدٌ قد جعلوا فوقهُ . . . أقداح تبرٍ في صواني لجين
وقال ظافر الحداد :
كأنما النرجسُ الطافي حين بدا . . . قعابُ تبرٍ على حافاتِ بلورِ
كأنما أوراقهُ والشمسُ تقصرها . . . أوراقُ شمعٍ فمن خامٍ ومقصورِ
وقال أبو العلاء السروي فيه ، وأجاد :
حيِّ الربيع فقد حيا بباكورِ . . . من نرجسٍ ببهاءِ الحسنِ مذكورِ
كأنما جفنه بالغنج منفحتاً . . . كأسٌ من التبِرِ في منديلِ كافور
ولأبي عبد الله الحداد الأندلسي وأجاد :
أنظر إلى النرجس الوضاحِ حين بدا . . . كأنه ناظرٌ من جفنِ مبهوتِ
كأذرعِ الغيدِ في خضر البرود جلت . . . على أناملها صفرَ اليواقيتِ
غرائب التنبيهات على عجائب التشبيهات — صفحة 78
مساهمون: مصطفى الصاوي الجويني
ص٧٨