تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عقلاء المجانين — صفحة 141

مساهمون:

ص١٤١
شيعتهم من حيث لم يعلموا . . . ورحت والقلب بهم مغرم سألتهم تسليمةً منهم . . . عليّ إذ بانوا فما سلموا ساروا ولم يرنوا لمستهتر . . . ولم يبالوا قلب من تيموا واستحسنوا ظلمي فمن أجلهم . . . أحبّ قلبي كل من يظلم مجنون قال علي بن عبد الرحمن القناد : وصف لي مجنون بمصر ذو بديهة ، فطلبته حتى ظفرت به ، فكلمته فبكم ملياً ، ولم يرد علي جواباً ، ثم نظرت إلى فروته فإذا عليها مكتوب : عشرون ألف فتىً ما منهم رجلٍ . . . إلا كألف فتىً مقدامةٍ بطل أضحت مزاودهم مملوءة أملاً . . . ففرغوها وأوكوها على الأجل

شيخ مجنون

قال أبو الهذيل العلاف : رحلت من البصرة أريد العسكر فمررت بدير هرقل فقلت لأدخلن هذا الدير لأرى ما فيه ، فإذا شيخ حسن اللحية في السلسلة فأدمت النظر إليه ، فلما رآني لا أرد بصري عنه قال لي معتزلي أنت ؟ قلت نعم . قال إمامي ؟ قلت نعم . قال تقول القرآن مخلوق ؟ قلت نعم . قال كن أبا الهذيل العلاف قلت أنا أبو الهذيل . قال أسألك ؟ قلت : سل . قال أخبرني عن الرسول صلى الله عليه وسلم أليس هو أمين في السماء وفي الأرض ؟ قلت بلى . قال أخبرني عنه هل به خلة