تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تلخيص الحبير ( ط العلمية ) — صفحة 308

مساهمون:

ص٣٠٨
وَعَنْ ابْنِ عُمَرَ نحوه وزاد وأسخن إقْبَالًا 1 ، رَوَاهُ أَبُو نُعَيْمٍ فِي الطِّبِّ وَفِيهِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ وَهُوَ ضَعِيفٌ . حَدِيثٌ تَزَوَّجُوا الْوَلُودَ الْوَدُودَ فَإِنِّي مُكَاثِرٌ بِكُمْ الْأُمَمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ تَقَدَّمَ مِنْ حَدِيثِ مَعْقِلِ بْنِ يَسَارٍ وَقَدْ تَقَدَّمَتْ طُرُقُهُ أَيْضًا فِي بَابِ فَضْلِ النِّكَاحِ . 1481 - حَدِيثٌ رُوِيَ أَنَّهُ قَالَ " إيَّاكُمْ وَخَضِرَ الدِّمَنِ " قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَا خَضِرُ الدِّمَنِ قَالَ " الْمَرْأَةُ الْحَسْنَاءُ فِي الْمَنْبَتِ السُّوءِ " 2 ، الرامَهُرْمُزِي وَالْعَسْكَرِيُّ فِي الْأَمْثَالِ وَابْنُ عَدِيٍّ فِي الْكَامِلِ وَالْقُضَاعِيُّ فِي مُسْنَدِ الشِّهَابِ وَالْخَطِيبُ فِي إيضَاحِ الْمُلْتَبِسِ كُلُّهُمْ مِنْ طَرِيقِ الْوَاقِدِيِّ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدِ بْنِ دِينَارٍ عَنْ أَبِي وَجْزَةَ يَزِيدَ بْنِ عُبَيْدٍ عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ . قَالَ ابْنُ عَدِيٍّ تَفَرَّدَ بِهِ الْوَاقِدِيُّ وَذَكَرَهُ أَبُو عُبَيْدٍ فِي الْغَرِيبِ فَقَالَ يُرْوَى عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدِ بْنِ دِينَارٍ . قَالَ ابْنُ طَاهِرٍ وَابْنُ الصَّلَاحِ يُعَدُّ فِي أَفْرَادِ الْوَاقِدِيِّ وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ لَا يَصِحُّ مِنْ وَجْهٍ . تَنْبِيهٌ : الدِّمَنُ الْبَعْرُ تَجْمَعُهُ الرِّيحُ ثُمَّ يَرْكَبُهُ الساقي فَإِذَا أَصَابَهُ الْمَطَرُ يَنْبُتُ نَبْتًا نَاعِمًا يَهْتَزُّ وَتَحْتَهُ الدِّمَنُ 3 الْخَبِيثُ وَالْمَعْنَى لَا تَنْكِحُوا الْمَرْأَةَ لِجَمَالِهَا وَهِيَ خَبِيثَةُ الْأَصْلِ لِأَنَّ عِرْقَ السُّوءِ لَا يُنْجِبُ قَالَ الشَّاعِرُ : وَقَدْ يَنْبُتُ الْمَرْعَى عَلَى دِمَنِ الثَّرَى . . . وتبقى حزازات النفوس كما هيا 4 . تَنْبِيه : الرَّافِعِيُّ احْتَجَّ بِهِ عَلَى اسْتِحْبَابِ النِّسْبِيَّةِ وَأَوْلَى مِنْهُ مَا أَخْرَجَهُ ابْنُ مَاجَهْ
هامش
= قال البوصيري في الزوائد 2 / 72 : هذا إسناد فيه محمد بن طلحة . قال أبو حاتم : لا يحتج به . قلت : والكلام للبوصيري : رواه الحاكم في المستدرك من طريق الفيض بن وثيق عن محمد بن طلحة فذكره بالإسناد والمتن . ورواه البيهقي في الكبرى عن الحاكم به . وقال ابن حبان في الثقات : ربما أخطأ . وعبد الرحمن بن سالم بن عتبة ، قال البخاري : لم يصح حديثه ، وله شاهد في الصحيحين ، وغيرهما من حديث جابر رضي الله عنه . 1 أخرجه أبو نعيم في الطب كما في كنز العمال 16 / 294 ، رقم 44549 ، وزاد نسبته لابن السني ، عن ابن عمر . 2 أورده المتقي الهندي في كنز العمال 16 / 300 ، رقم 44587 ، وقال : رواه الرامرمزي في الأمثلا ، والدارقطني في الأفراد والديلمي عن أبي سعيد به . 3 وقال ابن الأثير في النهاية 2 / 134 ، الدمن : جمع دمنة ، وهي ما تدمنه الإبل والغنم بأبوالها وأبعارها ، أي : تلبده في مرابضها ، فربما نبت فيها النبات الحسن النضير . 4 البيت لزفر بن الحارث الكلابي في ديوايه ص 171 ، ولسان العرب 4 / 248 ، خضر 5 / 335 ، حزز ، 13 / 158 ، دمن ، 14 / 12 ، أبي ؛ وتهذيب اللغة 3 / 413 ، وتاج العروس = =
تلخيص الحبير ( ط العلمية ) — صفحة 308 | ابن حجر العسقلاني