التكليفي لا أَزْيد .
191 - ( رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذَا بَاطِلًا . . ) . قال شيخنا رحمه الله : كان بعضهم يستشكل فَهْم هذه الآية على مذهب أهل السنة في نفي العلة ، والغرض ، والتحسين ، والتقبيح ، وسألني عن ذلك ؟ .
فقلت له : معنى الآية ما خلقت هذا مخالفًا لِمَا أَنْبأَتنا به الرُسُل عنك من الحشر ، والنشر ، والإعادة ، والثواب ، والعقاب ، بل هو موافق لذلك ودليل عليه لا أنه لأجله وعلة فيه ، ومثله ( وما خلقنا السماوات والأرض وما بينهما إلا بالحق . . ) .
والارتباط عندنا في ذلك عادي شرعي ، وأفعال الله تعالى غير معللة ، ولابن سلامه هنا كلام ضعيف ، وما قلناه أصوب .
192 - ( رَبَّنَا إِنَّكَ مَنْ . . ) . هذا الدعاء تلطف من وجهين : تكرار
التقييد الكبير في تفسير كتاب الله المجيد — صفحة 612
مساهمون: أحمد بن محمد البسيلي التونسي
ص٦١٢