تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التقييد الكبير في تفسير كتاب الله المجيد — صفحة 613

مساهمون:

ص٦١٣
النداء خمس مرات ، وذكر لفظ ( الرب ) المشعر بالشفقة ، والرأفة ، فقيل : الملازمة بين الشرط ، وجوابه جلية واضحة فما أفاد التأكيد ب‍ ( إن ) ؟ ! . وأجيب : باحتمال كونه تعليلًا لقوله : ( فقنا عذاب النار ) . وذكر أبو حيان في إعراب ( من ) ثلاثة أوجه . ويحتمل وجهًا رابعًا ، وهو أنه مبتدأ ، و ( تدخل ) وحده خبرها على الوجه الضعيف الذي ذكر في قوله : " كله لم أصنع " بالرفع ، وفي قوله : فثوب لَبسْتُ وثوب أجر " . واستدل بها الزمخشري على نفي الشفاعة ، لأن الخزي يقتضي عدم خروجهم منها . ويردّ بصحة صدق الخزي على كل من دخلها على أن الوقف على ( النبي ) في قوله تعالى : ( يَوْمَ لَا يُخْزِي اللَّهُ النَّبِيَّ . . ) . - والمراد ب ( الظالمين ) : الكفار ، أو ما لهم أنصار ابتداءً ، قبل دخولهم النار ، وبعد ذلك تنفع الشفاعة فيمن هو مؤمن ، أو نقول : نفي الأنصار لا ينافي ثبوت الشفاعة ، لافتقار شفاعتهم إلى القبول .