وما يتعلق به حكم من وعد ووعيد ، ونحوه فيبلغون لهم ذلك ، ويبينونه ، ليعلموه ، ويعملوا بمقتضاه ، وما سوى ذلك من القصص الخارجة عن أمور التكليف العلمية ، والعملية فليس بواجب عليهم تبليغه ، فاحترز من ذلك بقوله : ( ولا تكتمونه ) .
وأجيب أيضا : بأن المراد : ليبيننه لعوام الناس ، ولا يكتمونه عن
خواصهم أي : ألقوه مبيَّنًا ، وغير مبيّن بحسب الحاضرين ، أو أمروا ببيان ما نُزِّل منه ، أو ألقوه ؛ لأنهم كانوا يلقونه لهم غير مُبيَّن ، وأن لا يكتموا عنهم ما يُنزَل منه في المستقبل .
- ( فنبذوه وراء ظهورهم . . ) كان الفقيه " أبو العباس أحمد بن علوان يقول : وراء الظهر هو الوجه فهم طرحوه أمامهم .
التقييد الكبير في تفسير كتاب الله المجيد — صفحة 607
مساهمون: أحمد بن محمد البسيلي التونسي
ص٦٠٧