له : " وعليك " ، قال : إن الواو فيه للاستئناف " . وقال ابن عصفور : " فيما تأتينا فتحدثنا " . أن الرفع على الاستئناف " . ، وذكر ابن هشام المصري من أقسام الواو : واو الاستئناف قال نحو ( وَنُقِرُّ فِي الْأَرْحَامِ ) الحج : ه - ، " وتشربُ اللبن " فيمن رفع ، و ( ونذرُهم في طغيانهم يعمهون ) فيمن رفع ، ونحو ( واتقوا اللَّه ويعلمُكم اللَّه ) .
قال : إذ لو كانت للعطف ؛ لانتصب ( وَنُقِرُّ ) ، ولانتصب ، أو انجزم " تشربُ " ، ولانجزم ( ونذرُهم ) ، وللزم عطف الخبر على الأمر .
التقييد الكبير في تفسير كتاب الله المجيد — صفحة 544
مساهمون: أحمد بن محمد البسيلي التونسي
ص٥٤٤