والنبيّ : أنزل عليه الوحي ، ولم يؤمر بالتبليغ . وأجاز الزمخشري أن يكون ، ( ويعلمه ) كلامًا مستأنفًا .
قال أبو حيان ، واعترض بأنه عنى أنه استئناف إخبار ، فثبوت الواو ينفيه ؛ لأنها تقتضي العطف " انتهى .
هذا غير صحيح ، وقد ذكر غير واحد أنه يصح وقوع الواو في ابتداء الكلام من غير عطف ، بل ذكر ابن التلمساني في باب القياس : أن الفاء يصح وقوعها في ابتداء الكلام " .
وقال القرافي في " شرح المحصول " : نقل سيف الدين عن جماعة أن الواو ترد للاستئناف " كقوله تعالى : ( والراسخون في العلم ) . ، ونصّ المَازري في " المعلم " في أول " كتاب الجهاد " : على أن " ثم " تكون " للاستئناف " .
وقال عياض في " كتاب السلام " في حديث الردّ على الذميِّ أنه يقول
التقييد الكبير في تفسير كتاب الله المجيد — صفحة 543
مساهمون: أحمد بن محمد البسيلي التونسي
ص٥٤٣