تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التقييد الكبير في تفسير كتاب الله المجيد — صفحة 365

مساهمون:

ص٣٦٥
المعارض ، وهو هنا موجود إذ دلَّ الدليل على تحريم الاختيال ، والفخر مطلقًا . انتهى . قيل : " كافر " في باب النفي أبلغ فلِمَ عدل عنه ؟ . أجيب : بأنه لمّا كان المنفى أخص . كان النفي أخص . وأجيب أيضا : بأنه لما ذكر فاعل ( الربا ) أتى في هذا ببناء المبالغة توكيدًا لذمه . ( أثيم ) نعت بمعنى الذم كالشيطان الرجيم . وجعله ابن عطية نعت بيان . وهو بعيد ؛ لأن ( كفَّار ) يدل عليه ؛ لأنه من أبنية المبالغة ، . 277 - ( لهم أجرهم . . ) . وفي الآية المتقدمة ( فلهم ) ! . أجيب بوجهين : الأول : أنه ما ذُكر في الآية الأولى أكمل ، وأبلغ . قيل : الأعمال الصالحة هنا تستلزم النفقة ، وغيرها . وقيل : تستلزم مطلق النفقة ، وتلك نفقة خاصة .