- ( أو تسريح بإحسانٍ . . ) . ولم يقل : فإمساك بإحسان ، أو تسريح بمعروف ، لما كان الإِحسان أخص من المعروف ، وأبلغ ، والإِمساك مظنة الطول ، فكُلِّف الإِنسان فيه بالأخف وهو المعروف .
والطلاق ليس كذلك فكلف فيه بالأبلغ ، وهو الإِحسان ، قال شيخنا : كان ابن عبد السلام يعترض على الموثقين - أو يُحْكَى عن غيره - كَتْبُهم هذا في الصداقات .
وجوابه : أن ابن يونس ذكر أن كَتْبَه أثرٌ ورد عن ابن عمر .
التقييد الكبير في تفسير كتاب الله المجيد — صفحة 314
مساهمون: أحمد بن محمد البسيلي التونسي
ص٣١٤