208 - ( ادخلوا في السِّلم . . ) . الزمخشري : " دوموا على الإِسلام فيكون أمرًا للمؤمنين " . انتهى .
فيؤخذ من الآية أن من حلف لا دَخَلَ عليَّ فلان بيتًا ، فدخل المحلوف عليه على الحالف حنث الحالف إن لم يخرج مكانه .
216 - ( وعسى . . ) . جعل أبو حيان الأولى للإشفاق ، والثاني للترجي " . والمناسب العكس ؛ لأن الأول خير .
- ( وأنتم لا تعلمون ) . إن جُعِلَ عدولًا ترجح العطف ، أو سلبًا ترجح الحال .
التقييد الكبير في تفسير كتاب الله المجيد — صفحة 294
مساهمون: أحمد بن محمد البسيلي التونسي
ص٢٩٤