ابن عطية : " الظن بمعنى : العلم " .
وقال الزمخشري : " يتوقعون لقاء ثوابه ، وقيل : ما عنده ، ويطمعون فيه .
47 - ( وأني فضلتكم . . ) . إن جعل قوله : ( نعمتي ) عاما فهو عطف الخاص على العام ، وإن جعل مطلقًا فهو من عطف المقيد على المطلق .
- ( على العالمين ) . إن جعلت " ال " للجنس كما قال الزمخشري : فالقضية حقيقة لا خارجية ، وإن جعلت للعهد أي : عالم زمانهم فهي خارجية .
التقييد الكبير في تفسير كتاب الله المجيد — صفحة 263
مساهمون: أحمد بن محمد البسيلي التونسي
ص٢٦٣